banner
 
 
أحدث الأخبار
«الرقابة المالية»: 3.21 مليار جنيه قيمة أرصدة التمويل الممنوح للإناث بنهاية الربع الثالث
«النقد العربى»: الدول العربية لا تواجه تحديات للوفاء بمتطلبات رأس المال
بحضور «عامر» وقيادات القطاع المصرفى.. «اتحاد البنوك» ينظم احتفالا بإنجازات 2017
استقرار سعر الدولار فى 22 بنكا بختام تعاملات الخميس.. ويسجل 17.60 جنيها للشراء فى «العربى»
 

 
فيديو اليوم
 
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
 



محطة الضبعة تضم 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث بلس تعد الأحدث والأكثر أماناً في العالم

الإثنين 29 مايو 2017 13:40:00


محطة الضبعة تضم 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث بلس تعد الأحدث والأكثر أماناً في العالم

    خاص فوربس المصرية

مفاعلات الجيل الثالث بلس تصنع مستقبل الطاقة النووية في العالم

 

 

الأجيال المتعاقبة من المفاعلات النووية

 

منذ انطلاق أول محطة نووية للأغراض التجارية في مدينة أوبنينسك بوسط روسيا وربطها بشبكة الكهرباء القومية عام 1954، واصلت التكنولوجيا النووية تطورها باستمرار، لجعل المفاعلات النووية الجديدة أكثر أمناً وقوة وكفاءة. وقد حدثت تلك التطورات الهامة على هيئة موجات تكنولوجية متعاقبة، وهو ما نتج عنه ابتكار أجيال متعددة من المفاعلات النووية المتميزة. لقد تم ابتكار الجيل الأول من المفاعلات النووية خلال حقبتي الخمسينات والستينات، ولكنها أصبحت جزءً من الماضي الآن، فيما عدا بعض المفاعلات التي مازالت تعمل في المملكة المتحدة لوقتنا الحالي. أما الجيل الثاني من المفاعلات فقد كان عصره الذهبي خلال السبعينات وحتى التسعينات، ومازالت تعمل حتى الآن في العديد من دول العالم، خاصة بعدما أجريت بعض التعديلات على تصميماتها مما ساهم في إطالة عمرها الإنتاجي من 30-40 عاماً في المتوسط إلى 50-60 عاماً. وقد تم ابتكار الجيل الثالث من المفاعلات النووية بعد أن تم دمج التطورات الحادثة في تكنولوجيا الوقود النووي والكفاءة الحرارية وأنظمة الأمان والعمر التشغيلي، وهو ما ساهم في ظهور هذا الجيل من المفاعلات لأول مرة خلال حقبة التسعينات، خاصة مع بناء المزيد من هذه المفاعلات في مواقع عديدة حول العالم.   

 

وعلى الرغم من أن تصميمات الجيل الرابع من المفاعلات النووية مازالت حبراً على ورق حتى الآن، إلا أن التطور التالي للجيل الثالث من المفاعلات النووية كان هو الجيل الثالث بلس، وهو الجيل الذي تم تصميمه ليضم أنظمة أمن أكثر تطوراً، وعمرا تشغيليا أطول، مع تناقص احتمالات معدل تلف قلب المفاعل والتسرب الحراري بالإضافة للعديد من الخصائص والمزايا الأخرى. إنّ تطوير تكنولوجيا المفاعلات النووية الجديدة من مرحلة الأبحاث الأولية حتى مرحلة التشغيل التجريبي والاستخدام التجاري هو أمر يتطلب وقتا وجهدا كبيرا، حيث يستغرق ذلك أعواماً طويلة وربما عقودا. ويعني ذلك أنّ إطلاق التصميم الخاص بالجيل الجديد من المفاعلات النووية يمثل خطوة رئيسية في قطاع الطاقة العالمي. لقد شهد عام 2017 واحدة من تلك الانجازات الرئيسية في هذا القطاع، حيث تم إطلاق الوحدة السادسة في محطة نوفوفورونيج النووية في روسيا والتي تنتمي لمفاعلات الجيل الثالث بلس. 

أول مفاعل للجيل الثالث بلس في العالم

 

بدأت الوحدة السادسة في محطة نوفوفورونيج النووية في وسط روسيا العمل في فبراير 2017، وبهذا أصبحت هذه الوحدة هي الأولى من نوعها في العالم التي تنتمي لمفاعلات الجيل الثالث بلس، ويتم تشغيلها لأغراض الاستخدام التجاري. وتُعد الوحدة السادسة في تلك المحطة من مفاعلات القدرة المائية- المائية VVER-1200 التي تعمل بالماء المضغوط وقامت بتطويرها روساتوم، مؤسسة الطاقة النووية الروسية. وتشير VVER إلى مفاعل القدرة المائي-المائي، ويعني ذلك أنّ للماء وظيفة مزدوجة كمهدئ للنيوترونات ومُبرّد للمفاعل. وتبلغ الطاقة الكلية للمفاعل الواحد 1200 ميجاوات، وهو ما يجعله احد أقوى المفاعلات النووية في العالم.      

 

أما الخصائص المُحسّنة للمفاعل VVER1200 فتتمثل في العمر التشغيلي الممتد (60 عاماً لوحدة المفاعل)، هذا بالإضافة لنظم السلامة التي تتوافق مع أفضل المعايير العالمية التي تم الإعلان عنها بعد حادث محطة فوكوشيما النووية في اليابان. ومن أهم الابتكارات التي يستخدمها المفاعل VVER-1200 اعتماده على أنظمة السلامة النشطة بالإضافة لأنظمة السلامة التلقائية التي لا تتطلب تدخلاً بشرياً من العاملين في المحطة النووية كما لا تحتاج لمصدر طاقة إضافي، وهو ما يمثل نظام حماية إضافيا ضد الأخطاء البشرية المحتملة. لقد تم تصميم الوحدة بحيث تتحمل كل أنواع الكوارث الطبيعية بما في ذلك الزلازل وموجات التسونامي والبراكين وحوادث تحطم الطائرات. خضعت المحطة أيضاً لاختبارات التحمل تحت أقصى الظروف وأكثرها تطرفاً، بما يتجاوز تلك الظروف التي تعرضت لها محطة فوكوشيما خلال الحادث الشهير الذي وقع لها. تضمنت الاختبارات التي خضعت لها الوحدة أيضاً محاكاة كل السيناريوهات المحتملة والتي يمكن تخيلها، ومن بينها فقدان المحطة للطاقة لمدة تصل إلى 72 ساعة. وحتى في ظل أسوأ السيناريوهات المحتملة، ومنها حوادث انصهار قلب المفاعل، فإنّ قدرة المفاعل VVER-1200 على الاحتواء المزدوج للكارثة وكذلك آلية احتواء قلب المفاعل سيمنع حدوث أي تسرب نووي في البيئة المحيطة. 

 

الجدير بالذكر أن الوحدة السادسة بمحطة نوفوفورونيج خضعت لأكثر من 20 حملة تفتيشية على السلامة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد ذكر مفتشو الوكالة أنها احدى المحطات الأكثر أماناً في التاريخ. استضافت الوحدة الجديدة أيضاً 6 حملات تفتيشية من الجمعية العالمية لمشغلي المفاعلات النووية. وقد أشاد السيد/ جاك ريجالدو- رئيس الجمعية، والذي زار الوحدة في مارس 2017 بعد افتتاحها مباشرة للتشغيل التجاري، بأهمية تشغيل الوحدة التي تنتمي لمفاعلات الجيل الثالث بلس، كما أثنى على هذا الانجاز الهام.    

 

إقامة المزيد من مفاعلات VVER-1200 في مواقع عالمية متنوعة

 

لقد تم تصميم المفاعل بشكل خاص ليناسب العديد من البيئات والمواقع الجغرافية وأنواع التربة حول العالم. وبالفعل تتم حالياً إقامة عدد من مفاعلات VVER-1200 أو التخطيط لإقامتها قريباً في كل من روسيا وبيلاروسيا وفنلندا والمجر ومصر وتركيا وبنجلاديش. وفي منطقة الشرق الأوسط، يقام أول مفاعل من مفاعلات الجيل الثالث بلس VVER-1200بمنطقة الضبعة في مصر، حيث تضم محطة الضبعة النووية 4 وحدات من هذا النوع بطاقة اجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات. ومن المنتظر التوقيع على العقود النهائية للمشروع في وقت لاحق من العام الحالي، حيث نال المشروع تقدير المسئولين الحكوميين والإقليميين المتخصصين في هذا المجال.  

 

ومن جانبه، دعم  علاء سلّام- أمين سر لجنة البيئة والطاقة بمجلس النواب المصري المشروع وأشاد به، حيث قال: "إنّ محطة الضبعة النووية ستمثل مصدراً للطاقة النظيفة في مصر، حيث أنّ المفاعلات النووية التي ستضمها المحطة لا ينبعث منها أية غازات قد تزيد من أثر ظاهرة الاحتباس الحراري في البيئة المصرية". ويؤكد السيد/ يسري أبو شادي- المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ تصميم محطة الضبعة النووية يضم "أحدث أنظمة السلامة والأمان" في العالم، وهي بديل أفضل من المحطات الحرارية لتوليد الطاقة. وألمح أبو شادي إلى أن كل وحدة من الوحدات الأربعة التي تضمها محطة الضبعة سيعمل على تحقيق  مليار دولار أمريكي كل عام بما يصب في مصلحة الاقتصاد المحلي.   

 



الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة إنتشون الوطنية

مجلس القبول في إدارة الدراسات العليا يطلق مبادرة الدراسة في الهند بالشراكة مع 9 كليات إدارة أعمال هندية رائدة

دبي تستضيف "مؤتمر ذا إيكونوميك تايمز الاستراتيجي الهندي الإماراتي"

باستثمارات تبلغ 40 مليون دولار أمريكي "أن أم سي" تستحوذ على ثلاث مستشفيات في المملكة العربية السعودية

جوائز ماريتايم ستاندرد 2017 تعلن أسماء المتسابقين النهائيين

فايتال سورس وتيكنوليدج تتعاونان لتقديم حلول تعلم رقمية للطلاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط

برنامج الهندسة المدنية للجامعة الأمريكية في رأس الخيمة يحصد اعتماد مجلس الاعتماد الأمريكي للهندسة والتكنولوجيا

بنكيو تكشف عن حلول متطورة في مجال التعليم

مستشفى الجامعة بالشارقة يُعيّن الدكتور علي عبيد آل علي مديراً تنفيذياً جديداً له

"الإمارات لإعادة التأهيل" يحصل على الاعتماد الدولي من مؤسسة كارف الدولية

"كهرباء ومياه دبي" ترسي أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 700 ميجاوات وبتكلفة تصل إلى 14.2 مليار درهم

مؤتمر الناقلات البحرية يناقش مشكلة الجرائم الإلكترونية

مركز الإمارات لإعادة التأهيل والعناية المنزلية يوقع اتفاقية مع مستشفى بارلو لأمراض الجهاز التنفسي

موانئ دبي العالمية تقيم حفل إفطار بحضور كبارالمسؤولين والعملاء وشركات الشحن

ويلو مصر تنظم ندوات تقنية في مقرها الجديد بالقاهرة

شراكة جديدة بين شركة "ريف ترست" للإستثمار ومنتجع "ترانكويليتي بيتش

شركة بى بى تعلن عن بدء إنتاج مشروع غازات غرب دلتا النيل

مصر تقود دفة الاستثمارات الخاصة فى الشرق الأوسط

مصر تتسلم الشريحة الثانية من قرض التنمية الأفريقي بـ500مليون دولار

الإمارات تكرم المدير التنفيذي لمبادرة اطمن علي نفسك
التنقل بين الصفحات :