banner
 
 
أحدث الأخبار
«الرقابة المالية»: 3.21 مليار جنيه قيمة أرصدة التمويل الممنوح للإناث بنهاية الربع الثالث
«النقد العربى»: الدول العربية لا تواجه تحديات للوفاء بمتطلبات رأس المال
بحضور «عامر» وقيادات القطاع المصرفى.. «اتحاد البنوك» ينظم احتفالا بإنجازات 2017
استقرار سعر الدولار فى 22 بنكا بختام تعاملات الخميس.. ويسجل 17.60 جنيها للشراء فى «العربى»
 

 
فيديو اليوم
 
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
 



كاسن: زيارة دونالدسون تؤكد بقاءنا كأول مستثمر أجنبي

الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 14:16:00


كاسن: زيارة دونالدسون تؤكد بقاءنا كأول مستثمر أجنبي

    خاص فوربس المصرية

 

فوربس المصرية: تستهدف المملكة المتحدة تنويع استثماراتها فى مصر واقتحام قطاعات جديدة بخلاف الغاز والنفط، وأضاف السفير البريطانى بالقاهرة، جون كاسن أن زيارة جيفرى دونالدسون، المبعوث التجارى بالمملكة المتحدة للسوق المحلية على رأس وفد مكون من 14 شركة إنجليزية حالياً بعد 7 أشهر فقط من زيارته الأولى فى فبراير الماضى، تأتى فى سياق الرغبة والالتزام بالبقاء كأول مستثمر أجنبى بالسوق المحلية.
 
وأضاف، فى حوار مع «المال»، أنه للمرة الأولى، تمثل نسبة الشركات التى تبحث عن الاستثمار فى مصر %70 من الشركات المشاركة فى البعثة، وتابع: يركز الوفد على استكشاف المزيد من الفرص خارج قطاع الطاقة كقطاعات النقل والرعاية الصحية والزراعة والبنية التحتية التى تعتبر أكثر كثافةً فى مجال العمالة.
 
ويجتمع الوفد خلال زيارته الحالية مع رئيس الوزراء شريف إسماعيل، ووزراء «الاستثمار» و«الإسكان» و«التجارة والصناعة» و«النقل» و«البترول» والفريق مهاب مميش، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، كما يزور العاصمة الإدارية الجديدة لمناقشة فرص الاستثمار مع رئيس مجلس إدارتها أيمن إسماعيل.
 
وتعتبر بريطانيا هى المستثمر الأجنبى الأول فى مصر، إذ تدفقت نحو 43 مليار دولار فى الـ 10 سنوات الأخيرة عبر 450 شركة، وقد افتتحت شركة SEWS المتخصصة فى تصنيع إطارات السيارات، مصنع جديد الشهر الماضى وخصصت فودافون 2 مليار جنبه مصرى للتوسعات هذا العام.
 
وأشار السفير إلى أن استثمارات المملكة المتحدة فى مصر متنوعة ومعروف بصورة أكبر بقطاعى النفط والغاز، لافتاً إلى أن الاستثمار لن يجلب العملة الأجنبية فحسب، بل يتيح أيضًا فرص عمل جديدة للمصريين، لافتا إلى أن المملكة المتحدة ترغب فى خلق فرص عمل من خلال الاستثمارات البريطانية، وهو ما يعزز من أهمية زيارة جيفرى دونالدسون، مؤكدًا ضرورة إطلاق العنان لإمكانيات القطاع الخاص وفق تعبيره من خلال منافسة حرة ومفتوحة ونزيهة، وتابع: كما أنه من الأهمية البالغة أيضًا أن تؤدى هذه الإصلاحات والاستثمارات إلى نمو اقتصادى لجميع المصريين.
 
وأضاف أن الشركات البريطانية تساهم من خلال استثماراتها فى خلق فرص العمل، لافتا إلى تخصيص شركة فودافون للاتصالات مبلغًا يقدر بـ 2 مليار جنيه مصرى كتوسعات فى السوق العام الحالى، موضحا أن شركة الأدوية البريطانية جلاكسو سميثكلاين استثمرت أكثر من 800 مليون دولار فى مصر، وقد شكل هذا أكبر استثمار بريطانى فى مجال القطاع الصحى والأدوية، وقد بلغ عدد العاملين بها 1700 عامل.
 
وأشار إلى أن شركة أسترازينيكا خططت لإطلاق زيادة رأسمالية بقيمة 20 مليون دولار، إلى جانب تدشين خط تعبئة جديد ومميكن بالكامل باستثمارات بقيمة 2.7 مليون دولار، الأمر الذى زاد من قدرة الاستيعاب بنسبة 50% لخدمة المرضى المصريين.
 
وأشار إلى أن استثمارات شركة اكتيس بلغت 750 مليون دولار فى قطاع الطاقة، كما تستثمر شركتها التابعة «ليكيلا للطاقة» مبلغ 400 مليون دولار فى إنشاء مزرعة بطاقة رياح 250 ميجا وات فى مدينة السويس.
 
ولفت السفير البريطانى إلى أن الوفد المرافق لجيفرى دونالدسون سيزور العاصمة الإدارية الجديدة إلى جانب مقابلة القيادات المسؤولة عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لاستعراض الفرص الاستثمارية.
 
وتابع: نحن نركز على المستثمرين فى قطاعات أخرى بخلاف قطاعى النفط والغاز، الأمر الذى يعمل على خلق فرص العمل للمصريين مثل البنية التحتية والنقل والصحة والزراعة والمياه والصرف الصحى نظرا لما تتمتع به هذه القطاعات من فرص استثمارية كبيرة.
 
وقال كاسن إن زيارة وزير الدولة البريطانى اليستر بيرت إلى مصر مؤخراً كانت فرصة عظيمة لتعزيز مكانة المملكة المتحدة باعتبارها أكبر شريك اقتصادى لمصر ولمناقشة الاستثمارات الجديدة والدعم البريطانى الجديد للإصلاحات الاقتصادية فى مصر، بما فى ذلك تقديم مساعدة تقنية لسياسات الإصلاح فى وزارات «المالية» و«الاستثمار» و«التجارة والصناعة» و«البترول».
 
وأضاف أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية القائمة بالسوق المحلية فى عدد من القطاعات، ولفت إلى أن الزيارة تناولت تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار، والذى وافق عليه وزير الخارجية بوريس جونسون فى اجتماعه مع الرئيس عبدالفتاح السيسى فبراير الماضى، وبالتالى مثلت لقاءات بيرت فرصة لاستكشاف أفضل طريقة لضمان استخدام القروض التى توجهها المملكة المتحدة لمصر.
 
وأضاف أن بيرت كان قد أجرى محادثات مثمرة مع وزير الخارجية سامح شكرى تناول خلالها الجهود المصرية المبذولة لمحاربة الإرهاب ولقائه مع وزير التعليم الدكتور طارق شوقى للتعبير عن دعم المملكة المتحدة لخطط الحكومة المصرية التقدمية لإصلاح التعليم، فضلاً عن المساعدة التقنية التى تقدم للوزارة لمساعدتها على تنفيذ الإصلاحات.
 
وقال السفير إن فعالية «هاكاثون» التى استضافتها السفارة مؤخرا لتشجيع ريادة الأعمال تُعد جزءًا من مبادرة «مصر الملهمة»، لشباب الأعمال، كما أنه تم تخصيص شهر أغسطس الماضى، لريادة الأعمال المجتمعية، وتابع: تكمن الفكرة وراء المنافسة فى منح المصريين الفرصة لتطوير أفكارهم أثناء تلقى ورش العمل والتوجيه من الشركات المصرية الناشئة والناجحة، وفق تعبيره.
 
وأضاف أن شركات ريادة الأعمال تسعى إلى تحقيق الربح التجارى فى نفس الوقت الذى تعمل فيه على حل مشكلة تواجه البلاد، مشددا على حرص السفارة على دعم هذا النموذج من الأعمال فى مصر، وهذا هو السبب فى إعلان صندوق شراكة بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترلينى، وتابع: نحن نتطلع إلى أفضل السبل لتنفيذ ذلك من أجل استفادة المؤسسات الاجتماعية.
 
وقال السفير إنه بإلقاء نظرة على المشهد الاقتصادى الراهن، فينمو الناتج المحلى الإجمالى ويعلو الاستثمار الأجنبى المباشر وميزان المدفوعات يسجل أعلى ارتفاع له منذ عقد مضى، كما يرتفع حجم الصادرات وتزداد أعداد السائحين ونسبة التحويلات المالية، وقد ازداد الاحتياطى الأجنبى بشكل كبير، وتتحسن الثقة فى التجارة والأعمال.
 
وقال إنه من الواضح أن هذه الإصلاحات الاقتصادية كانت خطوات مهمة على الطريق الصحيح، داعيًا إلى ترسيخ الإصلاحات وتعزيزها خاصة أن مصر قد قطعت شوطًا كبيرًا، معتبرا أن التحدى الذى يواجه السوق حاليا هو ضمان أن تؤدى هذه المكاسب قصيرة الأجل إلى نجاح طويل الأجل.
 
وأوضح أن 40 رحلة سياحية بريطانية تزور مصر بمعدل أسبوعى، مضيفاً أن هناك زيادة فى الأعداد الوافدة والليالى السياحية بنسبة %63 فى الفترة من يناير -أبريل الماضى مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، مشيراً إلى أنه يجرى العمل عن كثب مع الحكومة المصرية لاستئناف الرحلات السياحية إلى شرم الشيخ من جديد.
 
وعلى الناحية السياسية، قال السفير جون كاسن إن المملكة المتحدة تقف ضد أى شكل من أشكال خطاب الكراهية والتحريض على العنف بما فى ذلك جماعة الإخوان المسلمين أيضًا، مؤكدا أنه لا توجد أى اتصالات حكومية مع جماعة الإخوان منذ 4 سنوات.
 
وأضاف: نحن البلد الوحيد الذى أجرى تقريرا بإمعان وتفحص خاصا بالإخوان المسلمين، وتبين أن الانتماء لمجموعة الإخوان مؤشر على التطرف المحتمل، وعلاقتهم الغامضة بممارسة العنف، وأن أفكارهم وأفعالهم غالبا ما تتنافى مع القيم البريطانية.
 
وأشار إلى أن بريطانيا تنفذ بعض التدابير فى عملية المتابعة مثل فحص سلوك الإخوان المسلمين وطلبات تأشيرات السفر.
 
وفى الإطار الثقافى، أشار السفير البريطانى إلى أن المملكة المتحدة تمنح العديد من برامج المنح الدراسية والبحث العلمى التى تمول بالكامل للمصريين الراغبين فى الدراسة بالجامعات البريطانية الرائدة على مستوى العالم، ومن أشهر تلك المنح «منحة تشفنينغ» للراغبين لدراسة الماجستير فى سنة، وقد تم منحها لنحو 61 مصريا موزعين بواقع 34 امرأة و27 رجلا.
 
ومن المقرر أن يدرس الطلاب بمنحة تشفنينغ مجموعة من المجالات تشمل الصحة العامة والقانون والإعلام والتعليم والتنمية والمالية وريادة الأعمال والاقتصاد وحقوق الإنسان والإدارة والشؤون السياسية والسياسة العامة والطاقة والبيئة.
 
وعبر عن فخره بأن المتقدمين لمنحة تشيفنينغ يتوافدون من مختلف محافظات مصر، والتى احتلت صدارة دول العالم من حيث عدد المتقدمين لنيل المنحة، وتابع: من أجل مقابلة الطلب على المنحة فقد زادت ميزانيتها بنسبة 250% عن السنوات الثلاث الماضية.
 
وأضاف أن هناك أيضا منحة الحصول على درجة الدكتوراه فى جامعة الأزهر تم إنشاؤها فى عام 2015 على يد الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وتحت رعاية الأمير تشارلز، وتتيح لخريجى الأزهر الدراسة فى الجامعات البريطانية الرائدة لمدة أربع سنوات لنيل درجة الدكتوراه فى الدراسات الإسلامية والدينية والتى تشمل كلية كينجز لندن وجامعة لندن وأدنبرة، وقد تم توفير 6 منح فى هذا السياق منذ عام 2016 وحتى الآن.
 
كما تركز المنح الدراسية للحصول على درجة الدكتوراه على البحث العلمى من خلال برنامج «نيوتن –مشرفة»، وهو صندوق شراكة بقيمة 50 مليون جنيه إسترلينى وقام بدعم 128 دارسًا حتى الآن.
 
أكد كاسن فخره بتمكين 69 من أفضل الباحثين المصريين فى أوائل مسيراتهم المهنية من الدراسة، فضلاً عن 55 من علماء الدكتوراه، و14 باحثا لدرجة الأستاذية فيما بعد الدكتوراه، بما فى ذلك 30 امرأة من العلماء، مشيراً إلى أن كل الدارسين والباحثين المختارين ينتمون لأغلب الجامعات بأنحاء الجمهورية كافة، كالقاهرة وعين شمس وسوهاج والمنصورة وبورسعيد، بالإضافة إلى معاهد البحوث المختلفة من القاهرة والدلتا والسويس وصعيد مصر.



"جلف كابيتال" تغلق ثلاثة صفقات جديدة في مصر وإفريقيا وتركيا

395 ألف دولار استثمارات "مبرد" الكويتية بمحفظة "مصر العقارية الثالثة"

بيكر مكنزي : توقعات بتسارع وتيرة الصفقات العالمية في العام 2018

سحب طلب تأسيس صندوق للاستثمار في "البيتكوين" بالولايات المتحدة

سينيكتكس المتخصّصة في مراقبة منشآت النفط والغاز تفوز بعدة عقود في الشرق الأوسط

"ريبل نامي" تعلن عن شراكة لتسريع استخدام تقنية بلوك تشاين في رقمنة غرب أفريقيا

تي سي إل تحصد عدداً من الجوائز المرموقة عن فئة الابتكار التقني في المنتجات في معرض إيفا 2017

جلفارتُعيّن لوران دو شازو في منصب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية بالإنابة

ماكروجين تؤسّس فرعها في إسبانيا، لتعزيز خدمة الموضعة الجينية في أوروبا

بقيمة سوقية تتخطى حاجز 5.5 مليار جنيه إسترليني.. "إن إم سي للرعاية الصحية" أول شركة في الشرق الأوسط يتم إدراجها ضمن مؤشر "فاينانشال تايمز 100"

"إن إم سي" تتولى إدارة منشآت الإمارات لخدمات الرعاية الصحية

سانوفي تطلق جوائز معهد سانوفي باستور 2017

"بيكر مكنزي" تحقق2,67 مليار دولار كأرباح عن النصف الأول من 2017 بزيادة 5% عن نفس الفترة من العام الماضي

بيكر مكنزي: نشاط المعاملات في منطقة الشرق الأوسط يرتفع في الربع الثاني من عام 2017

600 رائد من رواد الصناعة ينضمون إلى أفريكا فاينانس كوربوريشن في قمة البنية التحتية الرائدة في القارة

"إثراء" تُنظم مؤتمراً بحضور شركات مصرية وعمانية منتصف الشهر الجاري

كل ما تريد معرفته عن المناطق الحرة التي أعادها البرلمان

غلاب: التصويت على قانون الاستثمار بالجلسة العامة غدًا

تقرير بيكر ماكينزي: منطقة الشرق الأوسط تشهد نشاطاً قوياً على الرغم من تراجع الإقتصاد العالمي

الرى تبدأ تطهير ترعة الحمام بالعلمين
التنقل بين الصفحات :