banner
 
 
أحدث الأخبار
في إطارمبادرات مسئوليتها المجتمعية وزيرة التضامن الإجتماعي تفتتح دار العبور للأطفال ضمن بروتوكول تعاون بين"منظمة فيس للاطفال في احتياج" بدعم أندية وادي دجلة
هيلتون تحتفل بالأسبوع العالمي للخدمةفريق العاملين في هيلتون يدعم المجتمع المحلي من خلال التوسع في شراكته مع مؤسسة أنا المصري
أعلنت شركة شل للزيوت- مصر عن شراكة جديدة مع مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز مصر "FCA مصر"، حيث قامت FCA مصر باختيار شركة شل لتصبح المورد الرئيسي والوحيد في مصر لزيوت المحركات في مراكز خدمة ما بعد البيع الخاصة بجميع وكلاء FCA مصر للعلامات التجارية Jeep وChrysler. وتقع هذه الشراكة المحلية تحت مظلة الإتفاقية الدولية بين كل من FCA وشل للزيوت في جميع أنحاء العالم. وبهذه المناسبة، صرح السيد/ ساهر هاشم، العضو المنتدب لشركة شل قائلاً: " نحن سعداء أن نبدأ شراكة استراتيجية جديدة مع مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز التي تضم قائمة من أبرز العلامات التجارية للسيارات ونصبح المورد الرئيسي والوحيد لها في مصر كامتداد لعقد الإتفاق العالمي بين الشركتين. وبهذا العقد، تنضم مجموعة FCA الان لقائمة شراكات شل العديدة والمثمرة بقطاع السيارات، وهو الأمر الذي يعكس مكانتنا ويؤكد على تصدرنا للسوق المصري". وأضاف هاشم: " تفخر شل بأن تقدم تكنولوجيا متطورة تضمن عمر أطول لمختلف المحركات وتتناسب مع مختلف الأجواء وبيئات القيادة اليومية، فشراكة بين شركتين عالميتين ورائدتين في مجالهما، يعني مزيد من النجاح والتميز للشركتين". تم التوقيع على الشراكة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة شل للزيوت- مصر، على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للسيارات أوتوماك فورميلا 2017 في دورته الرابعة والعشرون برعاية زيوت شل هيلكس ألترا. وتمثل زيوت شل هيلكس الترا بتكنولوجيا " PurePlus" نقلة جزرية لعلامة شل هيلكس ألترا التجارية، بما يضيف بُعداً استراتيجياً جديداً لسياسة الشركة في التركيز على تكنولوجيا تحويل الغاز إلى سائل (GTL)، مقارنة بتكرير زيوت المحركات المعدنية. وقد عبر فرانشسكو موناكو، الرئيس التنفيذي لـ "FCA مصر"، عن سعادته بهذه الشراكة قائلاً: "إن شراكتنا مع شركة شل تنطلق من سعينا الدائم لتقديم الأفضل لعملائنا، وبهذه الشراكة فإننا نضمن لعملاء العلامات التجارية جيب وكرايسلر أفضل خدمات ما بعد البيع وصيانة مميزة وعمر أطول للمحركات وأعلى مستوى من الجودة والأداء، فشركة شل أثبتت ريادتها في هذا المجال".
كانون تعزّز فرصها التجارية بالتحالف مع الشركة المتحدة للإلكترونيات (اكسترا) كشريك استراتيجي في المملكة العربية السعودية
 

 
فيديو اليوم
 
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
 



مشروع الضبعة النووي نبأ سار لمصر ويبرز أهمية التعليم والتدريب فى مجال الطاقة النووية

الأحد 24 سبتمبر 2017 14:46:00


مشروع الضبعة النووي نبأ سار لمصر ويبرز أهمية التعليم  والتدريب فى  مجال الطاقة  النووية

    بقلم الدكتور الراحل محمود بركات
 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

 

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 

خلال شهر سبتمبر الجاري، ستفتح المدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية أبوابها لاستقبال الدفعة الأولى من طلابها الذين سيتجهون بعد تخرجهم للعمل في أولى المحطات النووية في مصر والتي تُقام في منطقة الضبعة. وتُعد هذه المبادرة خطوة واحدة ضمن سلسلة من الخطوات الحيوية التي يتم اتخاذها لتطوير كادر مهني متخصص في المجال النووي في مصر وهو ما يصب في مصلحة القطاع النووي في البلاد.  وقبل وفاته المفاجئ مباشرة، كتب الدكتور/ محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية (‏سابقاً)‏، مقالاً تناول فيه الأهمية القصوى لتعليم وتدريب كوادر فنية ومهنية متخصصة في مجال الطاقة النووية من أجل تحقيق الحلم النووي لمصر.

 

منذ أن ظهرت  الطاقة  النووية  على الساحة  الدولية منتصف  القرن الماضى وهى تحتل مكانة  متزايدة الأهمية فى تقدم البشرية على جميع الأصعدة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. ولهذا، سعت العديد من الدول لاستخدام الطاقة النووية بصورة سلمية من خلال إنشاء عدد من محطات الطاقة النووية بهدف توليد الكهرباء باعتبارها بديلاً للوقود التقليدي. ومنذ فترة الستينيات من القرن الماضي، حاولت مصر إطلاق برنامج محدود لإنشاء محطة للطاقة النووية، ولكن محاولاتها لم تنجح في ذلك الوقت. واستمرت هذه المحاولات لأكثر من نصف قرن حتى تم مؤخرا توقيع اتفاقية بين روسيا ومصر لإنشاء محطة نووية هي الأولى من نوعها بمنطقة الضبعة.

 

ولا شك أن هذا الاتفاق الذي طال انتظاره قد أسعد ملايين المصريين، ويتطلع الجميع للإعلان عن بدء تنفيذ هذا المشروع. ولكن يظل دور المختصصين قائما للعمل على توفير أسباب النجاح  لهذا المشروع العملاق. ولضمان تحقيق النجاح المنشود، تعاونت مصر مع الشركة الروسية روس أتوم. لذا، سنركز في هذا التقرير على قضايا التعليم  والتدريب فى مجال الطاقه  النووية. من الواضح أن إعداد وتدريب كوادر مهنية من المصريين يختلف بالضرورة حسب مستوى التقسيم الوظيفي للعاملين بالمحطة  النووية. إنّ المسئولين عن عمليات التشغيل بالأقسام المختلفة ومساعديهم سيتلقوم تدريبا لمدة لا تقل عن عامين، يحصل المتدربين خلالها على تدريب نظري  ومحاضرات تتركز على كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة أو الكبرى وسيتم  تدريبهم أيضاً على كيفية محاكاة نظم العمل لعدد معين من الساعات يحددها مسؤل  التدريب.

 

ويستمر التدريب الموجه لخريجي الجامعات الجدد لمدة عامين. خلال العام الأول من التدريب، يتم التركيز التام على دراسة الفيزياء النووية وهندسة المفاعلات وكيمياء الوقود النووي والإدارة  الهندسية، بينما يتضمن العام التدريبي الثاني تدريباً ميدانياً بالتبادل في تخصصات مختلفة وفى مواقع العمل. وينبغي البدء فورا في إقامة مركز للتدريب بحجم مناسب يضم كل أنشطه التدريب الأساسية والمتقدمة باعتبارها عملية  مستمرة، لضمان الامداد المستمر بالعمالة المدربة على كل المستويات،  بالأعداد المناسبة ومستوى الحرفية المناسب، مع وضع  الأنظمة الإدارية الحديثة بعيداً عن التعقيدات الروتينية المعتادة.

 

ويجرى اختيار المدربين بدقة وعلى أسس أكاديمية، على أن يكون لديهم قدرات شخصية وعلمية واضحة للقيام بعملية التدريب. ومن خلال لجان متخصصة، يتم وضع منهج خاص للتدريب لكل مستوى  تدريبي تتحدد فيه أهداف التدريب وتفاصيله والاختبارات اللازمة، مع مراجعة لجان أخرى متخصصة لكل البرامج، والالتزام بهذه البرامج خلال التدريب. وتعد مشاركة خبراء روس أتوم من الأمور الضرورية فى جميع أنشطة التدريب ووضع البرامج  وكذلك تصميم آليات مناسبة  للتأكد من كفاءة تنفيذ البرنامج التدريبي.

 

ينبغي أيضاً إدراك أهمية التدريب والتأهيل للعاملين فى إنشاء وتشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. إنّ إسهام روس أتوم من الأمور المحورية فى هذا الصدد، وذلك للدور الأساسي الذي يقوم به خبرائها للعمل فى كل مجالات  التدريب، بداية من تحديد  مجالات التدريب المختلفة واختيار المتدربين والمدربين، واعتماد مواد التدريب ومناهجه، ثم الإشراف على تنفيذ  التدريب، وأخيراً الإشراف على عمليات التأهيل والتقييم في نهاية البرنامج. من جهة أخرى، ينبغي أن تقوم روس أتوم بجذب وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث المناسبة فى مصر وروسيا، للمساهمة فى وضع أنظمة التدريب لمختلف المستويات والتخصصات وكذلك المشاركة فى توفير المتدربين المؤهلين.

 

وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن العمر التشغيلي للمحطة النووية يتجاوز 60 عاما. ولهذا، ينبغي أن نؤكد على أهمية تدريب الكوادر من العاملين في كافة القطاعات والأقسام. وهذا الأمر يثير قضية التدريب المستمر، خاصةً بعد تشغيل المحطة النووية بالكامل. إن مشروعات الطاقة تحتل مكانة ريادية في معظم الدول، حيث أن الطاقة تعد المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى صعيد آخر، تتمتع المحطات النووية بأهمية كبرى في الدول الناشئة، حيث تستهدف تلك الدول الوصول لأقصى طاقاتها في كافة مجالات الحياة. إلا أن عدم توافر الكوادر المؤهلة والتمويل اللازم بالإضافة لتهالك البنية التحتية يمكن أن يمثل عائقا أمام إنشاء المحطات النووية، وهو ما يؤجل تنفيذ هذه المشروعات.

 

ومن أجل التغلب على هذه العقبات، بدأت الأسواق الناشئة في السعى لتحقيق التعاون وإنشاء شراكات مع الدول المتقدمة تكنولوجيا من خلال عقود واتفاقيات ذات صياغة محكمة فيما يتعلق بكافة الواجبات والالتزامات والمسئوليات الي ينبغي تحديدها بوضوح. إنّ هذه الاتفاقيات تُعد ضماناً لإنشاء بنية تحتية جيدة بما في ذلك إعداد الكوادر المؤهلة. إن إنشاء وتشغيل المحطة النووية الأولى في مصر ومراكز التدريب الملحقة بها يعد أمراً في غاية الأهمية، لضمان استدامة امدادات الطاقة، وهو ما يؤدى بدوره لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لمصر من خلال زيادة مشروعات التنمية  الصناعية وبناء  المزيد  من المصانع  وتطوير المشروعات الزراعية بما في ذلك استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الري وميكنة  العمليات الزراعية وتجميع ومعاملة المحاصيل بكفاءة، بهدف تقليل  الفاقد.

 


  رأي

محمد أبو قريش يكتب .. الرقابه على سوق التكنولوجيا خارج نطاق الخدمه

سبب اعتبار النهج شديد الدقة في الربح والتكلفة بمثابة العمود الفقري للنجاح

محمد ابو قريش يكتب ..الطريق لتطوير إنجازات 2016 لقطاع الاتصالات

الدكتور محمد النظامى يكتب .. مساء صفارة البداية للفيدرالي الامريكي والمنتخب المصري

الدكتور محمد النظامي يكتب..بالورقة والقلم مستقبل شعب في 2017

د/ محمد النظامي يكتب ..لماذا يرتفع الدولار في مصر ؟؟

محمد ابوقريش يكتب .. ليس هناك شئ حتمى

الدكتور محمد النظامي يكتب ..هيلاري VS ترامب .. الاقتصاد العالمي VS الدولار

الدولار في مصر الي اين والحلول المقترحة لحل المشكلة

هاني أبو الفتوح يكتب .. البنوك والمراكب الغارقة؟

كيف أصبحت البنوك المراسلة كابوساً للبنوك؟

محمد ابو قريش يكتب .. مفهوم المشغل المتكامل

محمد ابو قريش يكتب ..الكرنك والقرى الذكيه فى حياة المصريين

محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!

محمد ابو قريش يكتب .. عولمــة . . بس عشرة في المية

د/ عبد الرحمن طه يكتب.. تطبيق ' اقتصادي '

د.عبدالرحمن طه يكتب .. فكرة بخصوص قانون الخدمة المدنية الجديد

هاني أبو الفتوح يكتب ..اتحاد بنوك مصر والاستقلالية المفقودة

دكتور عبد الرحمن طه يكتب .. ثقافة الإنتظار وأثرها على التنمية الاقتصادية

د/ عبد الرحمن طه يكتب .. المحليات و الموائمة بين الحفاظ على الدولة والتنمية الاقتصادية
التنقل بين الصفحات :