banner
 
 
أحدث الأخبار
«الرقابة المالية»: 3.21 مليار جنيه قيمة أرصدة التمويل الممنوح للإناث بنهاية الربع الثالث
«النقد العربى»: الدول العربية لا تواجه تحديات للوفاء بمتطلبات رأس المال
بحضور «عامر» وقيادات القطاع المصرفى.. «اتحاد البنوك» ينظم احتفالا بإنجازات 2017
استقرار سعر الدولار فى 22 بنكا بختام تعاملات الخميس.. ويسجل 17.60 جنيها للشراء فى «العربى»
 

 
فيديو اليوم
 
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
 



"اختبار التوافق الجيني" خطوة لتفادي من الاضطرابات الجينية لدى المواليد الجدد في الشرق الأوسط

الأحد 26 نوفمبر 2017 13:38:00


"اختبار التوافق الجيني" خطوة لتفادي من الاضطرابات الجينية لدى المواليد الجدد في الشرق الأوسط
الدكتور روبالي وبرا، مدير المختبر في إجنوميكس الشرق الأوسط ليصار

    بقلم الدكتور روبالي وبرا، مدير المختبر في إجنوميكس الشرق الأوسط

 

 

•           90% من سكان الوطن العربي يحملون على الأقل اضطراب جيني واحد

 

 

 

تنادي العديد من الدول حول العالم بضرورة التطبيق الإلزامي لفحوصات ما قبل الزواج، وذلك في إطار مساعيها الحثيثة لتفادي ارتفاع أعداد الحالات المرضية للمواليد المصابين بالاضطرابات الجينية، والتي شهدت ازدياداً ملحوظاً في الأعوام القليلة الماضية. وبالفعل، طبقت العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط هذا الإجراء الإلزامي، ومن بينها دولة الإمارات، التي ألزمت كافة المقيمين والمواطنين بإجراء فحوصات ما قبل الزواج والاستعانة بالاستشارات المتخصصة، في سبيل تقليل مخاطر إصابة حديثي الولادة بالاضطرابات الجينية ومساعدة الأسر على إنجاب أطفال أصحاء. ويفيد تقرير صادر مؤخراً عن "منظمة الصحة العالمية" بأنّ الاضطرابات الجينية تصيب 10 مواليد جدد من أصل 1,000 مولود، في الوقت الذي تبدي فيه المنظمة قلقاً بالغاً إزاء ارتفاع حالات الأطفال المصابين باضطرابات جينية في منطقة الشرق الأوسط نتيجة زواج الأقارب المنتشرة على نطاق واسع في الدول العربية في إطار العادات والتقاليد المتوارثة.

 

وتشير إحصائيات دراسة حديثة أجرتها شركة "إجنوميكس" إلى أن 90% من سكان الوطن العربي يحملون على الأقل اضطراب جيني واحد. وأظهرت الدراسة على 312 شخص في منطقة الشرق الأوسط، بأن 16% من المتزوجين من الأقارب معرضون لمخاطر عالية فيما يتعلق بإنجاب طفل مصاب باضطرابات جينية، بينما تصل نسبة المخاطر عند المتزوجين من غير الأقارب إلى 5.8%، كما تظهر الدراسة أن 72% ممن شملتهم الدراسة لديهم متغيرات في الحمض النووي أو يعانون من طفرات جينية، وبمتوسط 1.24 طفرة جينية لكل فرد.

 

وتعد ظاهرة زواج الأقارب عادة متوارثة عند خمس سكان العالم، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، علماً أن احتمالية نقل الاضطرابات الجينية من العائلات لأطفالهم تبلغ 2.5 مرات في الدول العربية مقارنةً بأي دولة في العالم. ويعتبر زواج الأقارب من أهم الأسباب المؤدية إلى إصابة الأطفال بالاضطرابات الجينية، وهو ما يعود إلى أن الزوجين يتشاركون بحوالي  50% من الجينيات الوراثية. وتزداد فرص نقل أحد الاضطرابات الجينية من الزوجين إلى أطفالهم بمعدل 25% في حال حمل كلا الأبوين جينات معيبة أو متنحية.

 

ويعتبر مرض اضطراب الدم، والمعروف بـ "ألفا ثلاسيميا"، من أهم الاضطرابات الجينية المنتشرة بين السكان في العالم العربي، مسجلاً نسبة إصابة تصل إلى 15.3%، إلى جانب مرض التليف الكيسي ومرض فقر الدم المنجلي ومتلازمة الكروموسوم Xالهش.

 

وتتمثل الخطورة في عدم إدراك العديد من الآباء والأمهات بأنهم يحملون اضطراباً جينياً خطيراً، حيث يتفاجأون بذلك بعد الولادة. وبشكل عام، فإن الأمر ينزل عليهم كالصاعقة لأن حاملي هذا الاضطراب الجيني يكونون أصحاء عادة ولا يوجد لديهم تاريخ عائلي من الاضطرابات الجينية.

 

ولكن بفضل الاكتشافات العلمية والابتكارات الطبية الفعالة والتي أحدثت ثورة في مجال الطب، فإنه يمكن تجنب الإصابة بأي مرض جيني بأسرع الطرق وأقل التكاليف. حيث ظهر على الساحة الطبية "اختبار التوافق الجيني"، الذي يعد من أهم وأحدث الفحوصات الطبية، حيث يساهم في مساعدة المقبلين على الزواج أو الإنجاب من خلال تحديد احتمالات ولادة طفل مصاب بأحد الاضطرابات الجينية. كما ازداد الوعي بأهمية إجراء الاختبارات الجينية بشكل كبير في الفترة الماضية بسبب ارتفاع أعداد المسنين وانتشار حالات الإصابة بالأمراض المزمنة والسرطانات. ويعد هذا الاختبار في غاية البساطة، إذ يعتمد على تقنية الجيل التالي لفك الشيفرة الوراثية، حيث يتم أخد عينة دم من الزوجين ثم يجري تحليل أكثر من 6,600 طفرة متعلقة بأكثر من 600 اضطراب جيني. وأثبت الاختبار فعاليته في تخفيض فرص نسبة إنجاب طفل مصاب باضطراب جيني وراثي من 1:100 إلى 1:100,000. ومن شأن إجراء "اختبار التوافق الجيني" أن يغير من طريقة فهمنا لعملية الإنجاب، ما يسهم في زيادة فرص الحصول على أطفال أصحاء قدر الإمكان.

 

وأخيراً يمكن القول بأن تطبيق فحوصات الحامل الوراثي في العالم العربي سيؤثر بشكل إيجابي وواضح في الحد من الاضطرابات الجينية. كما أصبح هذا النوع من الاختبارات الجينية قطاعاً واعداً في السوق بين عمليات التشخيص الجزيئي، بالإضافة إلى أنه يعتبر تقدماً علمياً كبيراً يبث روح الأمل بين الأسر والمجتمعات المحلية ويساعد في بناء مجتمعات صحية في العالم أجمع.

 

 

 


  رأي

مشروع الضبعة النووي نبأ سار لمصر ويبرز أهمية التعليم والتدريب فى مجال الطاقة النووية

محمد أبو قريش يكتب .. الرقابه على سوق التكنولوجيا خارج نطاق الخدمه

سبب اعتبار النهج شديد الدقة في الربح والتكلفة بمثابة العمود الفقري للنجاح

محمد ابو قريش يكتب ..الطريق لتطوير إنجازات 2016 لقطاع الاتصالات

الدكتور محمد النظامى يكتب .. مساء صفارة البداية للفيدرالي الامريكي والمنتخب المصري

الدكتور محمد النظامي يكتب..بالورقة والقلم مستقبل شعب في 2017

د/ محمد النظامي يكتب ..لماذا يرتفع الدولار في مصر ؟؟

محمد ابوقريش يكتب .. ليس هناك شئ حتمى

الدكتور محمد النظامي يكتب ..هيلاري VS ترامب .. الاقتصاد العالمي VS الدولار

الدولار في مصر الي اين والحلول المقترحة لحل المشكلة

هاني أبو الفتوح يكتب .. البنوك والمراكب الغارقة؟

كيف أصبحت البنوك المراسلة كابوساً للبنوك؟

محمد ابو قريش يكتب .. مفهوم المشغل المتكامل

محمد ابو قريش يكتب ..الكرنك والقرى الذكيه فى حياة المصريين

محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!

محمد ابو قريش يكتب .. عولمــة . . بس عشرة في المية

د/ عبد الرحمن طه يكتب.. تطبيق ' اقتصادي '

د.عبدالرحمن طه يكتب .. فكرة بخصوص قانون الخدمة المدنية الجديد

هاني أبو الفتوح يكتب ..اتحاد بنوك مصر والاستقلالية المفقودة

دكتور عبد الرحمن طه يكتب .. ثقافة الإنتظار وأثرها على التنمية الاقتصادية
التنقل بين الصفحات :