banner
 
 
أحدث الأخبار
قبل انتهاء المدة.. تابعة للعالمية للاستثمار تبيع أسهم خزينة
3 جنيهات انخفاضًا فى أسعار الدواجن
الزراعة: ندرس استيراد 21 ألف رأس من البرازيل
مواد البناء تبحث مع نقابة مصانع الرخام اللبنانية تذليل عقبات التجارة
 

 
فيديو اليوم
 
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
 



محمد ابوقريش يكتب.. ميتاســـا . . وتنمية المجتمع المحلي

الجمعة 29 إبريل 2016 17:30:00


محمد ابوقريش يكتب.. ميتاســـا . . وتنمية المجتمع المحلي
المهندس محمد ابو قريش رئيس اتحاد النقابة المستقلة للعاملين بالمصرية للاتصالات و رئيس جمعية مهندسى الاتصالات

    محمد ابو قريش

 

 

ميتاسا ( METASA) تشكل النطق العربي للحروف الاولي من عدة كلمات عبارة عن

MULTIMEDIA EXPERIMENTAL TOWNS WITH A SOCIAL - PULL APPROACHوتعني المدن الصغيرة أو الضواحي التجريبية للوسائط المتعددة في الاحتياجات الاجتماعية وهو برنامج أنمائي للاتحاد الاوربي يهدف لتمكين الاهالي أثناء نشاطهم في المجتمع المحلي بالاقاليم البعيدة أو الضواحي المتاخمه لحدود المدن المركزيه . . من أمكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وهو عبارة عن مبادرة الاتحاد الاوربي لتحويل المدن الصغيرة والضواحي الي مدن تعتمد في أنشطة حياتها علي تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات .

 

والـ مايند ( MIND) تشكل النطق العربي للحروف الاولي من عبارة MALTIMEDIA INTIATION OF DIGITAL TOWNأي مبادرة الوسائط المتعددة للضواحي الرقمية

 

بواسطة مجموعات عمل تشكلت من ( ميديالتو- فرنسا) ( سكاى أند لوشالس ليدر جروب – المملكة المتحدة ) (اركلتون سنتر للتنمية الريفية والبحوث – المملكة المتحدة) ( تليدانمرك كونسلتانت – الدنمارك) (كى – نت – ليمتد ، المملكة المتحدة ) . . . تم إعداد الأفكار الرئيسية لهذا التقرير المعروض عن التكنولوجيا الجديدة والتغييرات فى الوظافة الريفية وكتب هذا التقرير بواسطة جيرسى ميلارد وهو خبير تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وتطبيقها محليا واقليميا . . . وقد تم اعداد هذا التقرير فى شتاء 98 – 99

 

يعتبر الموقع الجغرافى وامكانية النفاذ لمنطقة معينة احدى المحددات الهامة والضرورية فى تحديد مدى صلاحيته للآعمال ( بزنس ) من عدمه ، هذا بالأضافه لعوامل أخرى تتزايد أهميتها مثل كفاءة وتكلفة العماله المحلية ومدى استقرارها ومرونتها وتكيفها ، اداء وتوفر الخدمات العامة وتكوينات المجتمع المحلى مثل شركاته الصغيرة ، والبيئة الطبيعية ، النباتات ، البنية الأساسية وطرق المواصلات والاتصالات ، حالة الطقس ، الحياة الثقافية ، الأنشطة ، البيئة للمجتمع المحلى ، الأمان ، عدد ومستوى جودة الخدمات المتاحه سواء العامة أو الخاصه ، سعر الأرض و خصوبتها ، الملكية ، الخدمات وتعد هذه العناصر من ضمن الميزات التنافسة للمناطق الريفية وعلى سبيل المثال منطقة مثل ايسلند فى سكوتلاند لها بيئه جاذبة ومستوى جيد من الحياة ولكنها صعب الوصول اليها بوسائل المواصلات التقليدية ، وشكرا لهؤلاء السابقين الى وضع خطة اقليمية اساسها امكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ، لحل هذه المشكلة جزئيا ، كان للنمو السريع لتكنولوجيا التشبيك فى تحويل الاقتصاد الأوربى والمجتمع لتحديده العوامل القادرة على التغيير والميزات التنافسية للمناطق الريفية وانها تحتاج نظرة جيدة للطرق التى تؤدى بها الخدمات والأعمال وهذا حقيقه واقعة فى القطاع الخدمى هذا المصدر المتنامى للدخل فى المجتمعات الإقليمية . ولكى نتوقع الاحتياجات الصاعدة ولكى نتكيف معها ..من المهم ان نفهم ما المقصود بالمجتمع الشبكى ،وهو يعنى الكثير من التقدم بطريقة مختلفة جذريا من العمل والمعيشه فأستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يستدعى تساؤلات عده حول الوضع الجغرافي والسياسى ، الطرق التقليدية للعمل ، التعليم ، التدريب ، ويفتح مجالات جديدة فى الاقتصاد والاجتماع والثقافة ، وتعمل المنافسة على خلق اشكال جديدة من التعاون بين القطاع الخاص والعام لجذب المهارات والاستثمارات للمنطقة . والخدمات الخاصه ايضا تضطر لمواجهة تحديات التكنولوجيا الجديدة فالمكتبات التخيلية والمساعد التليفونى (اوبراتور) وفى بعض الاحيان تلى ويندوز للأعمال والعمليات الادارية أو مراكز الوظائف والخدمات الاجتماعية والتعليم عن بعد والتليمدسن

 

( وصف وطلب الدواء من بعد )  ولقد بدأت المؤسسات والأفراد فى الأخذ بميزة تكنيك تشبيك المجتمع وتكويناته وتبدأ المؤسسات تتبنى تكنولوجيا المعلومات وحلولها فى تعاملتها التجارية  وتنمو التجارة الالكترونية والتسويق  فى الطلب والدفع بواسطة الانترنت ، والتعاون عن بعد يبدأ فى غير الأنشطة التسويقية بربط الأفراد والمجتمعات عن طريق شبكات فردية ويصاحب الزيادة فى التبادل والتعاون عن بعد زيادة فى التليوركينج ( العمل من بعد حيث ان طبيعة التكنولوجيا المستخدمة تجعل من الإمكانية أن تتعاقد المؤسسات على أعمال تؤدى للمؤسسه من خارجها وبذلك يتيح الاقتصاد المعتمد على التشبيك للأفراد والمجموعات والأعمال والتجارة والكيانات المحلية . يتيح لها إمكانيات جديدة فى الوظافة المنفذة من خارج مكان المؤسسة من الضواحي القريبة من المدن والآن فالأعمال بالمناطق البعيدة من الممكن أن تكون متصلة بعملاء على الجانب البعيد من العالم وبهذا تجد الأعمال فرصا جديدة لم يكن بالماضي تخيلها أو التفكير فيها  وفى نفس الوقت يمكن أن تضاف للأعمال قيمة مضافة جديدة فى الأماكن الموجودة فيها بالفعل حاليا هناك عدة أمثله توضح الغرض كذلك الصعوبات التي تظهر عند استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لتنمية الأقاليم الريفية  استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في أنشطة الأعمال التقليدية مثل تسويق الحافلات ، السياحة ، المنتجات الزراعية الاستخدام فى العمل عن بعد ، الكول سنتر  استحداث طرق جديدة لتقديم الخدمات ، الخدمات التعليمية من بعد  العلاج والدواء من بعد . . . الخدمات العامة من بعد  فى ذلك الاقتصاد المعولم تستطيع الاتصالات والمعلومات أن تلاشى المسافة وذلك يعنى أن الاستراتيجيات المحلية والإقليمية للتنمية يجب أعادة تقييمها بالنظر للمناطق الريفية . فلقد ساعدت الإنترانت والوسائل المتعددة والتليفون المحمول ومجموعات عمل السوفتوير  ومجتمع المعلومات ينتشر ويتغلغل فى المناطق الريفية كما ينتشر في المدن العمل عن بعد والتدريب والتجارة الإليكترونية والسياحة والمنتجات المحلية كلها تأخذ أشكالا جديدة من الأنشطة بالاعتماد على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات  وقد يبدو أن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لها وجهان متعارضان فمن ناحية فهي تستدعي عولمة الاقتصاد  أوعالمية السوق  أو التشبيك علي المستوي الكوني  وفي جانب آخر تطابقها مع التنمية المحلية يبدو واقعا فتحول الصناعة والخدمات يبدو منتظرا كذلك مستقبل العمل والوظافه  زد علي ذلك فالسياسات المرتبطة بمجتمع المعلومات يجب تنفيذها علي المستوي المحلي سواء اذا كانت تتعلق بالبيئة الاساسية ، البحوث ، تدعيم الاعمال والتجارة ، ترقية الوظائف ، معظم التطور التكنولوجي الحالي في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مثل الانترنت ، الموبيل ، الوسائط المتعددة يتعلق باتمته عمليات التشغيل مثل الروبوت ، التصنيع والتصميم بتدعيم الكمبيوتر والبرامج ، قواعد البيانات ، تشغيل البيانات ، نقل البيانات ،  الخ ، ماهو التجديد ذو القيمة العظمي في الاتصالات البعيدة ونظم التبادل بين الافراد والمؤسسات ،  معظم هذه الاختراعات الجديدة معروضة لدينا جيدا في مجال الموبيل ومنذ دخول الموبيل أصبحت الانترنت يعتمد عليها بشكل رئيسي في البحوث الجامعية . . . الكمبيوتر المحمول أنتشر بشدة في بعض الوظائف مثل الخدمات الاقتصادية ، الصيانة ،  الخ وتطبيقات الوسائط المتعددة أصبحت أكثر كثافة من ذي قبل  الانترنت وأنعكاسه علي تسهيل وظائف كثيرة داخل المؤسسات .

 

تلعب تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات دورا متعاظما في التخطيط لانشطة وخدمات جديدة للمناطق البعيدة والضواحي الواقعة علي تخوم المدن المركزية ويعد العمل من بعد أحدي الافكار الرئيسية التي تبني عليها التنمية في هذه المناطق الريفية والضواحي  وأبرز هذه الاعمال عن بعد هي الخدمات التي تؤدي بواسطة الاتصالات ( تليسرفيس ) . . فالخدمات وجها لوجه أو الخدمات التي تعتمد علي أن تكون بنفسك أمام مقدم الخدمة بنفسه تم استبدالها بالاتصالات التليفونية وتم دمج هذا النوع من الخدمات في معظم الاعمال والمبادلات التجارية وعمليات البيع والشراء للافراد وهذا تم ايضا في اعمال التأمين والبنوك والسياحه . . وغيرها وتتميز هذه الاعمال بأمكانية ادائها من أي مكان ، طالما كانت البنية الاساسية لتكنولوجيا الاتصالات متواجدة . . يسوق التقرير الذي بين أيدينا أحد الامثلة علي أدخال امكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في أحدي المدن الصغيرة تسمي ( بارثيناي ) حيث أستخدام الانترنت يعتبر محدود نسبيا وأستهدفت الخطه وضع هذه المدينة الصغيرة علي طريق المدينة الرقمية أي أن تعتمد أنشطتها علي الخدمات الرقمية وتجعل مواطنيها لاعبين بكفاءة في الملعب الرقمي وقد تم تنفيذ الميتاسا ( METASA ) MULTIMEDIA EXPERIMENTAL TOWNS WITH A SOCIAL - PULL APPROACHوتعني المدن التجريبية للوسائط المتعددة ذو البعد الاجتماعي . . وهي برنامج أنمائي تم تطبيقه في 1996 بواسطة الاداره العامه لمجتمع المعلومات بالمفوضية الاوربية . . وتهدف لتحويل بعض المدن الاوربية الصغيرة الي معمل حي لتطبيق امكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في كافة الانشطة المتبادله داخل هذه المدن الصغيرة مع تبني مايسمي البعد الاجتماعي وتوسيع المشاركة المجتمعية من المواطنين قدر الامكان بالاعتماد علي احتياجاتهم وضمان ذلك بأن يكونوا خلاقين للخدمات وليس فقط مستهلكين لها .وأشتملت هذه التطبيقات ليس فقط علي ضاحية بارثيناي ( فرنسا ) ولكن علي ضاحية أرنيدو في اسبانيا ، وأين شتات في بادن ، ( فورتمبرج ، تورجاو ) في سكسكونيا بالمانيا .  وشاركت في البرنامج عدد كبير من شركات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وكذلك عدد ( 6 ) جامعات ومراكز بحوث . ولتحديد احتياجات الاهالي . . بدأ البرنامج بتوريع استبيان من 20 صفحه لعدد 7500 من الاهالي . . عاد من هذه الاستبيانات حوالي 25% وهذا يعد كثير وتمكن فريق البحث المشرف علي الاستبيان من تحديد ( 7 ) أنواع من المجالات التي يمكن فيها توظيف امكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات . . وأنقسمت العينة المختبرة الي ( 3 ) مجموعات . . مجموعة مثالية ، مجموعة أنتظر لنري ، ومجموعة REFRACTORY PARTISANS. . وبناء علي التحليل الذي تم تم التوصل الي أستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مجالات الثقافة ، الاقتصاد ، الشئون الاجتماعية ، وفي عام 1997 تلقت بارثيناي ( فرنسا ) دعما من البرنامج الاوربي لترقية الوعي بأستخدام ICTوفي أطار مبادرة الـ MINDقامت الاداره العامه للصناعة بالمفوضية الاوربية تم تنفيذ بعض الخدمات التفاعلية بالضاحية وتم تطوير أنترانت وستة مراكز للمصادر الرقمية . وتم توفير فرص للمواطنين لشراء ميكروكمبيوتر بأسعار معقوله ، ولتحقيق ذلك تمت مخاطبة الفرانس تليكوم وشركة حاسبات كبيرة وبحوالي 1000 يورو استطاع كل مواطن في القرية شراء كمبيوتر وحوالي 200 ساعه مجانا للاتصال بالانترنت ولمدة سنتين وفي نفس الوقت تم تطوير التعليم والتدريب وتم ربط المدارس بشبكة كذلك مراكز الوثائق وتحويلها الي مخزن كبير تخيلي وظهر أثر ذلك جليا في تعليم الاجيال الصغيرة بالقرية .  حتي بالنسبة للطلبة الذين كانوا يرسبون بالمدرسه  أظهر بعض الصبر في التعليم من المنزل بواسطة الانترنت نتائج جيدة  ودخلت عدة شركات مجال الخدمات الرقمية للقرية . . ظهرت خدمات جديدة . بالاضافة للسوبر ماركت التخيلي .

 

أظهرت التجربة خلق ثلاث وظائف جديدة أنشأت أحدي سلاسل المحلات الكبري فرع جديد لها بالقرب من مدخل القرية يخدم تجارة التجزئة علي المحال الصغيرة بالقرية مستخدمة نظام الطلب الجديد عبر الانترنت ، شركات آخري جديدة أقامت فروع لها ( حوالي 12 ) وخلقت حوالي ( 30 ) وظيفة جديدة ، موزع كبير للاثاث أختار القرية لتكون مقرا جديدا له .  الاختراعات الصغيرة أخذت دفعه قوية نحو تطويرها .  الصناعات المحلية وجدت في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مجالات جديدة للتسويق لها .

 

 

تستطيع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات دفع الانشطة التقليدية للمجتمعات المحلية بقدر هائل المعلومات تدعم الزراعة ( تقارير عن حاله الجو ، عن البيئة وسلامتها ، الخ . . ) الاداره والتخطيط والنمو للسياحه وخصوصا عند الاتصال بالهيئات والمؤسسات الكبيرة وجهات التمويل ،  توفر معلومات أقتصادية ( عن المنتجات الممكن تطويرها ، الاسعار ، الاسواق التنافسية للمحاصيل )  ، التسويق خارج حدود السوق الطبيعية وأمكانية النفاذ لاسواق جديدة ،  خدمات الافراد والمواطنين ، خدمات سريعة للمواطنين مثل الحجز للمواصلات بدون وسطاء ، . الخ )  ومع أستخدام شبكات المعلومات . . يؤدي ذلك الي تخفيض رائع في اسعار الخدمات  كذلك المرونه في اداء الخدمات ، كذلك رفع القدرات الانتاجية وهذا من مميزات الاستخدام .مانعاني منه هذه الايام من أضطرار الكثيرين لتخفيض العماله فهذا من آثار عدم الاداره السليمه للمخاطر والاستثمار السليم في الوقت المناسب والنظام العادل لتوزيع الثروة الاجتماعية . وهناك عده حالات يوردها التقرير عن نجاحات تمت بتوسيع الانتاج والنمو وبدون استغناء عن العماله  ففي الجزء الشمالي من السويد أدي أستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الصناعات التقليدية هناك الي تحقيق قيمة مضافة وتوليد احتياجات لوظائف جديدة بدلا من تخفيض العماله  ففي عملية أستخراج وتشغيل خام الالمونيوم والتي بدأت منذ 1940 . . حافظت هذه الانشطة علي قوة عمل ثابتة قوامها 30 وظيفة وبالرغم من المنافسة المترزايدة من الاقاليم التي بها عماله رخيصة ، استطاعت ترانجيا ( أحدي الشركات السويدية ) تنتج الحقائب ومتعلقاتها وأطباق الميكرويف ) أن تصدر 85% من أنتاجها وتنمو بشكل رائع مع تطوير خطوط الانتاج بأستخدام الكمبيوتر وتحويل خطوط انتاجها بدون خفض للعماله . . كذلك ميني - تيوب ( شركة تعمل في مجال التغليف ) وهي شركة لها فرعها الرئيسي في أوربا وتبيع منتجاتها المصنعة من الاخشاب ومواد خام آخري مثل سي - دي - روم - سليفز ، ترمومترات ، أنابيب بلاستيكية ، تم أنشاء هذه الشركة في 1970 ولها ( 25 ) موظف اليوم وحوالي 10% من عوائد المبيعات تأتي من التجارة الاليكترونية وتمكنت الشركة بأستخدام الانترنت من تخفيض أسعار الخدمات وتزيد هامش الارباح . . ولتحقيق ذلك تم ادخال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مجالات تم تحديدها بدقه بحيث يتوفر لها الخبراء الداعمين بتشغيل هذه التكنولوجيا ففي هذا المثال أستقبل المركز المجتمعي للشركة حوالي 80000 يورو ( حوالي 35% من عوائد مبيعات الشركة ) لبناء مركز للتدريب ومد المشغلين المحليين لانشطة الشركة بوسائل الاتصال المناسبة بأستخدام الكمبيوتر وقواعد البيانات وأرشفة المعلومات .

 

 

يعد بايز- جلتين من أكبر الاقاليم التي يرعي فيها الماشية والاغنام والسوق في بارثيناي يعد من الاكبر في فرنسا وينتج ( 170000 حيوان - سنويا ) ومنذ 1994 . . بدأ تطبيق برنامج لتحسين جودة المنتج في كل المراحل ، أختيار الحيوانات ووضع علامه عليها ، نقلها ، تسعيرها ، تربيتها ، تسويقها ، توزيعها ، والهدف النهائي هو تحسين جودة المنتج وبالتالي تقوية الانشطة المتعلقة بها وخلق وظائف جديدة ، ولذلك تم أتخاذ أجرائين هامين ، أعادة تأهيل المذابح وتأسيس السوق الاليكتروني . . وتكلف برنامج الجوده مليون يورو علي مدي خمسة سنوات

 

وتفيد هذه الحالات المعروضة في تحديد كيفية البدء بأستخدام ICTفي التنمية المحلية فأولي هذه الخطوات تبدأ بجمع المعلومات عن الاقليم ، الانشطة المختلفة التي تمارس به ، والوزن النسبي لهذا الاقليم وحجم الميكنة وحجم الموارد البشرية ، وهذا يحتاج الي دعوه كل الافراد والمهتمين والجماعات المدنية للتوصل الي مفهوم عام يمكن العمل عليه ويمكن أستخدام الموارد بشكل أفضل ، وبسرعة يجب أختيار شخص يمكنه تنسيق الادوار ومن الافضل تكوين مجموعة والعمل من خلال مؤسسه ما ، ويجب ضبط عملية المتابعة والكنترول والمراقبة لما يجري وأشراك بعض الخبراء ، يجب تعيين الفرق بين ماهو موجود وبين النشاط الرئيسي ، والتعلم من الآخرين ومشاركة الخبرات ، التعاون مع المناطق المجاورة ، واللاعبين الرئيسيين هناك من أجل تحسين المنتج والخدمات ، الاهتمام بمشاركات جديدة وشبكة علاقات جديدة والعمل المؤسسي والموثق الخطوات . ولكن من المهم جدا معرفة مايمكن أن تصنعه تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ومالايمكن أن تعمله ماهو الممكن وماهو غير ممكن ومايتمكن منه المجتمع المحلي ومن ضمن المحددات لعملية قدرات المجتمع مثلا عملية التمويل وعملية التدريب والمعلومات الاساسية المتوفرة ، العرض والطلب ، آخذين في الاعتبار الفرص الممكن توفيرها بأستخدام ICT.  تحليل الاحتياجات عملية هامه تأخذ في اعتبارها الاحتياجات المحلية ، أنشاء شبكات الاتصالات والمعلومات ، تحديد أحتياجات المستخدمين والتعرف علي الفرص الجديدة الممكنة من الانشطة التقليدية ، تحديد المنتجات الجديدة . يشكل نقص المعرفه بما هو ممكن والفرص المتاحه وخصوصا في مرحلة أتخاذ القرارات ، عائق كبير .

 

 

 فالمعلومات يجب أن تكون مستمرة وتشكل الجزء الرئيسي من عملية أتخاذ القرار . يجب أن تذكر دائما علي أنها العامل الرئيسي في أكتشاف الفرص الجديدة ويجب خلطها بالدعم الفني ، تكون أساس لمشاركة الخبرات ، استخدام منظومة لجمع المعلومات ونشرها علي المستوي المحلي آخذين في الاعتبار التغيرات في نظام العمل ، أخذين في الاعتبار عامل الوقت .الانشطة التقليدية تتطلب طرق غير تقليدية لتطويرها ، التدريب والتعليم عاملان مهمان في هذه العملية ، تنفيذ مشروع تجريبي في البداية ونجاحه يؤدي الي تسهيل العمليات المترتبة عليه ، عملية التدريب وعرض النتائج تظهر المميزات والفرص الجديدة ، أستخدام ICTيجب اعتبارها كأداه وليست غاية في حد ذاتها  وكما تؤدي الـ ICTوظيفة هامه جدا في التجمع الفرضي للافراد . . في أوساط الصيادين والغابات والصحراء والمزارعين والعاملين بالمناجم يحتاجون أمكانيات ICTفي حاله الجو ، قواعد البيانات ، أسعار الاسواق ، في الاداره والتسويق ، في التخطيط والتطوير ، الحاجه للدعم والرد علي الاستفسارات الخاصه بشئون حياتهم أون لاين ، العمل من بعد ، التدريب من بعد ، المعلومات الاقتصادية مثل المحاصيل ، والاسعار ، الانترنت تشكل قناة توزيع للمنتجات لم تكن موجودة من قبل  بزغ العمل من بعد كأحد النتائج الهامه لتطبيقات ICTفي التجارة والتعاون ، والعمل من بعد أدي الي تغير في شكل المؤسسات وشكل اداء الاعمال والمهام لها ، حتي أن بعض المؤسسات حاليا تعتبر التليوركينج أحد الطرق لزيادة الانتاجية وكذلك المرونه  وبعض مراكز التطوير تعتبر التليوركينج اداه هامه لتطوير الاقتصاد الاجتماعي  سيتحول العمل عن بعد في مجتمع المعلومات مستقبلا ببساطه الي العمل أو أن هذا هو شكل العمل العادي في مجتمع المعلومات حيث يؤدي العمل بدون أرتباط بمكان ما وفي مجال التنمية للمناطق النائية يعد العمل عن بعد علي أنه الوظائف التي تستخدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وشبكاتها في المواقف التالية ، الموظفين يعملون من المنزل أو بالقرب من المنزل في مركز به وسائل اتصالات أو مكتب مترامي ، وذلك بدلا من المجيء يوميا الي محل العمل ، ويشمل ايضا هؤلاء الناس الذين يعملون لمؤسسه بدون أن يكونوا موظفين فيها ويمكن أن يعملوا ايضا عملا ما لغيرها وهم أشبه بموظفين التراحيل ولكن بأدوات العصر الحديث ، ويشمل هؤلاء المجموعات من الافراد والذين يعملون بالطريقة السابقة وفي هذا المجال  ومنذ عام 96 شهدت جزيرة هيبريدين ( غرب سكوتلاند ) تطورا ناجحا للتوظيف بالمناطق النائية وأمكن تقسيم الوظائف المتعلقة بهذه المبادرة لثلاث أنواع ، العمل من المنزل لاناس لاينتمون للمؤسسة وهذا النوع من العمل تم لشركة واحدة هي ( LASAIR) وتعمل بمجال الاداره ، التدريب ، التسويق ، ادارة الجوده ، . . والنوع الآخر هي الوظائف بالشركات الجديدة ( CD - ROM– الوسائط المتعددة ، أنتاج الافلام والتوزيع ، تطوير الويب . . سايت ) ، والنوع الآخير هو الاعمال المعتمدة علي الانترنت في الكول سنتر  مثل هذه الاعمال تحسن الطلب عليها مع بنية اتصالات أساسية جيدة

 

في حقيقة الامر كل منطقة ولها ثقافتها الخاصه ، والاستراتيجية بعيدة المدي ضرورية جدا ، التوعية ضرورية جدا ، لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وبلا شك أمكانية تحسين اداء الخدمات بالمناطق النائية التي تعاني من فقر عام علي كافة النواحي ، وفي هذا الاتجاه يجب أن يرتبط التدريب بأحتياجات المواطنين في تلك المناطق النائية والمهارات المطلوبه للاعمال المعتمدة علي تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات تعتبر سهله نسبيا لاكتساب هذه المهارات . . البنية الاساسية يجب أن تتوفر في هذه الاماكن ، القدرة علي التعاون والعمل المشترك يجب أن تجري ، والتعلم والتدريب المرتبط بهذا يجب أن يتوفر للمواطنين والمستخدمين نعني ICTخلق خدمات لم تكن موجوده من قبل مثل الخرائط الالكترونية للمنطقة وخلق قاعدة بيانات لها كذلك التدريب عن بعد وخصوصا للمعاقين ، وهذا ليس للمواطنين فقط ولكن لمقدمي الخدمه  توفر ICTطرق جديدة لادارة المهام بتكاليف أقل وخدمات أفضل وتنوع كبير في الخدمات المقدمه ، وأمكانية الوصول الي عدد أكبر من الناس ولمدة 24 ساعه يوميا . وفي هذا السباق يطرح التقرير حاله تقديم خدمات التعليم والصحه ، في أطار برنامج الطريق السريع للمعلومات والذي بدء في فرنسا عام 95 بواسطة الـ DATARوهي مؤسسه التخطيط القومي بفرنسا . وفي البداية كان الهدف هو خلق شبكة سريعة لربط بلده آرديشيه وفي نهاية عام 95 بدأت العملية بأستخدام الشبكة الموجودة لتقديم خدمة المؤتمرات من خلال الانترنت ومع وزارة التعليم الفرنسي ، تم تزويد حوالي عشرة فصول دراسية بأمكانيات الوسائط المتعددة وتم تدريب المدرسين ، كذلك تمت بعض التطبيقات بالمستشفيات وتم تدريب طاقم المستشفي وخصوصا المديرين ، وبمساعدة الفرانس تليكوم نجح المشروع في توفير خدمات محلية للصحه والتعليم ، وكانت تكلفة الميزانية لهذا المشروع حوالي 7 مليون يورو ذهب معظمها لشراء معدات وأجهزة التقييم يظهر أن هناك بالقطع عوائق أمام أستخدام ICTلتنمية الاقتصاد لاقليم ما .  وأن يكون هناك البنية الاساسية ليس بالضرورة أن يؤدي ذلك الي هذه التنمية فهناك دائما حاجه للتعليم والتدريب .

 

 

 هناك حاجه لترجمة التكنولوجيا وتوظيفها في التطبيقات والخدمات المناسبة لهذا الاقليم  وتقديم خدمات مفصله علي مقاس أقليم ما وتطبيقات ما ليست كافية ولهذا ولكي نواجه بفاعلية ونعمل علي تحقيق المستهدفات ، يجب أن يتوفر البنية الاساسية بجانب السياسات والتدريب والتعليم والتوظيف الامثل للتكنولوجيا

 

 


  رأي

سبب اعتبار النهج شديد الدقة في الربح والتكلفة بمثابة العمود الفقري للنجاح

محمد ابو قريش يكتب ..الطريق لتطوير إنجازات 2016 لقطاع الاتصالات

الدكتور محمد النظامى يكتب .. مساء صفارة البداية للفيدرالي الامريكي والمنتخب المصري

الدكتور محمد النظامي يكتب..بالورقة والقلم مستقبل شعب في 2017

د/ محمد النظامي يكتب ..لماذا يرتفع الدولار في مصر ؟؟

محمد ابوقريش يكتب .. ليس هناك شئ حتمى

الدكتور محمد النظامي يكتب ..هيلاري VS ترامب .. الاقتصاد العالمي VS الدولار

الدولار في مصر الي اين والحلول المقترحة لحل المشكلة

هاني أبو الفتوح يكتب .. البنوك والمراكب الغارقة؟

كيف أصبحت البنوك المراسلة كابوساً للبنوك؟

محمد ابو قريش يكتب .. مفهوم المشغل المتكامل

محمد ابو قريش يكتب ..الكرنك والقرى الذكيه فى حياة المصريين

محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!

محمد ابو قريش يكتب .. عولمــة . . بس عشرة في المية

د/ عبد الرحمن طه يكتب.. تطبيق ' اقتصادي '

د.عبدالرحمن طه يكتب .. فكرة بخصوص قانون الخدمة المدنية الجديد

هاني أبو الفتوح يكتب ..اتحاد بنوك مصر والاستقلالية المفقودة

دكتور عبد الرحمن طه يكتب .. ثقافة الإنتظار وأثرها على التنمية الاقتصادية

د/ عبد الرحمن طه يكتب .. المحليات و الموائمة بين الحفاظ على الدولة والتنمية الاقتصادية

أيمن سليمان يكتب .. تدهور قيمة الجنيه المصرى
التنقل بين الصفحات :