banner

دكتور عبد الرحمن طه يكتب .. ثقافة الإنتظار وأثرها على التنمية الاقتصادية

الإثنين 09 مايو 2016 10:08:00


 دكتور عبد الرحمن طه يكتب .. ثقافة الإنتظار وأثرها على التنمية الاقتصادية
دكتور عبد الرحمن طه

    د.عبدالرحمن طه

 

يواجه الاقتصاد الوطني نقطة هامة لا يجب إغفالها ممن يهمهم الأمر وهو الانتظار . فلدينا شباب يكدس المقاهي و مواقع التواصل الإجتماعي سواء ممن لا يملكون عملا بشكل مطلق أو بشكل جزئي . فطالب العمل ينتظر من يأتي إليه بالمشروع أو الوظيفة وفي تلك الأثناء يتراجع الناتج المحلي و تزداد حدة الفراغ والفراغ مفسدة فيؤثر ذلك على ميزانية الدولة في مجالي الأمن والصحة على وجه الخصوص ففي مجال الأمن تجد القوى السياسية المعادية سبيلها للاستقطاب السلبي فتزداد حد التوتر فتظهر حالات التظاهر والمطالب الفئوية و الإرهاب مما يكلف ميزانية الدولة أموالا في تأمين الدولة والمنشآت والتعويض عن ضحايا الإرهاب أما في مجال الصحة فيظهر أثر ذلك في علاج أمراض الإدمان التي تصيب الشباب و هذا الأمر يتشارك الادخار القومي عصب الاقتصاد الوطني  مع الميزانية العامة للدولة في دفع تكلفة الإدمان و العلاج منه هناك ينهار الشباب وينهار الناتج المحلي وتضعف الميزانية هذا هو الوجه الأول من انتظار الشباب للعمل ثم يأتي الانتظار السلبي من جهة ثانية من المؤسسات عامة سواء مؤسسات الدولة و مؤسسات القطاع الخاص مع ضعف مؤسسات المجتمع المدني الاقتصادية الوطنية يزداد الأمر خطوة ولتضح الأمور نأخذ مبادرة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ال200 مليار التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي فنجد أنها في الأصل 100 مليار جنيه من البنك المركزي ليزيدها الرئيس 100 مليار أخرى بإضافة 5% فائدة متناقصة ثم ماذا بعد ؟ لا شئ !!!

 

يفترض هذا الأمر قيام وزارة الاستثمار و التجارة والصناعة بتحديد أولويات التنمية ثم نوضحها للشباب ثم نترك الدعاية غير المجدية عن المبادرة و نضع قانونا ملزم للباحثين عن عمل بالاشتراك في تلك المبادرة وذلك بعد توفير كافة الامكانيات الاقتصادية للمشروعات ومع وجود فاعلية من تعاون الوزارتين وإلزام الشباب بالعمل مع توفير البيئة المناسبة للمشروع نقضي على الأثر السلبي للانتظار الإقتصادي . ولتضح الأمور أكثر فيجب بعد قيام الرئيس بإيجاد منظومة متكاملة للصناعة السمكية من مزارع و علف و تعليب إيجاد التسويق من خلال اللجنة المشتركة بين الوزارتين وإلزام الشباب بالعمل مع التوزيع الجغرافي العادل بينهم على أن يتم ربطها ببورصة النيل هنا فقط تنتج المبادرة ثمارها ولا يذهب جهد الرئيس و الجيش ادراج الرياح ويأمن الناتج المحلي الإجمالي مخاطر التراجع ويصبح الشباب من الفراغ الي العمل ومن الانتظار الي الإنتاج .

 

 

ما قلته ما هو إلا نموذجا يمكن تعميمه بخطة اقتصادية شاملة يدعمها توزيع جغرافي عادل بين الشباب ومع إلزام قانوني نجد الأمر كأنه فنجان قهوة نحتسيه صباحا.

 

وأقول لك خذ رأيي كله أو بعضه أو أتركه المهم أن تسير في الاتجاه الصحيح.

 

 

 

 

 


  رأي

الدكتور محمد النظامي يكتب..بالورقة والقلم مستقبل شعب في 2017

د/ محمد النظامي يكتب ..لماذا يرتفع الدولار في مصر ؟؟

محمد ابوقريش يكتب .. ليس هناك شئ حتمى

الدكتور محمد النظامي يكتب ..هيلاري VS ترامب .. الاقتصاد العالمي VS الدولار

الدولار في مصر الي اين والحلول المقترحة لحل المشكلة

هاني أبو الفتوح يكتب .. البنوك والمراكب الغارقة؟

كيف أصبحت البنوك المراسلة كابوساً للبنوك؟

محمد ابو قريش يكتب .. مفهوم المشغل المتكامل

محمد ابو قريش يكتب ..الكرنك والقرى الذكيه فى حياة المصريين

محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!

محمد ابو قريش يكتب .. عولمــة . . بس عشرة في المية

د/ عبد الرحمن طه يكتب.. تطبيق ' اقتصادي '

د.عبدالرحمن طه يكتب .. فكرة بخصوص قانون الخدمة المدنية الجديد

هاني أبو الفتوح يكتب ..اتحاد بنوك مصر والاستقلالية المفقودة

د/ عبد الرحمن طه يكتب .. المحليات و الموائمة بين الحفاظ على الدولة والتنمية الاقتصادية

محمد ابوقريش يكتب.. ميتاســـا . . وتنمية المجتمع المحلي

أيمن سليمان يكتب .. تدهور قيمة الجنيه المصرى

د. عبد الرحمن طه يكتب.. الإرهاب المالي حقيقته وأهدافه .

رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالمصرية للاتصالات يكتب .. ماذا نريد من الوزارة

محمد سويد يكتب .. قمة "سلمان والسيسى" تشكل مستقبل المنطقة ..وقوي اقليمية تعبث بملف العلاقات المصرية السعودية
التنقل بين الصفحات :