banner
 
 
أحدث الأخبار
الدولار يسجل 18.91 جنيه.. واليورو بـ20 جنيهًا
وزير الطاقة السعودى: خروج 1.5 مليون برميل نفط من السوق فى يناير
فودافون: شبكتنا الوحيدة المصرح لها بتشغيل خدمات الجيل الرابع4G في جميع أنحاء الجمهورية
تراجع أسعار الذهب جنيهين.. وعيار 21 يسجل 633 جنيها
 

 
فيديو اليوم
 
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
 



محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!

الثلاثاء 19 يوليو 2016 16:01:00


 محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!
المهندس محمد ابوقريش رئيس جمعية مهندسى الاتصالات

    محمد ابو قريش

 

 

 

 

سيلكون فالي أو وادي السيلكون (بالإنجليزية: Silicon Valley‏) هي المنطقة الجنوبية من منطقة خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. هذه المنطقة أصبحت مشهورة بسبب وجود العدد الكبير من مطوري ومنتجي الدوائرالمتكاملة(IC)، وحالياً تضم جميع أعمال التقنية العالية في المنطقة وتشمل الشركات العالمية وكبار مطورى التكنولوجيا فى العالم مثل ابل وجوجل والفيس بوك واتش بى وانتل وسيسكو واى باى وادوبى واجيلينت واوراكل والياهو وانت فليكس واى اية ،وقد أصبح اسم المنطقة مرادفاً لمصطلح التقنية العالية.ويعود مصطلح الاصلى-الى العدد الهائل من مطورى ومصنعى رقائق السيلكون المضغوطة الموجود بالمنطقة والتى يتركز فيها صناعات الهاى تك وتعتبر علامة مميزة لقطاع تكنولوجيا المعلومات الامريكى بل ويعد قطاعا قائدا للقطاعات الاقتصادية الاخرى فى الولايات المتحدة الامريكي من الناحية الجغرافية يشمل وادى السيلكون على وادى سانتا كلارا Santa Clara Valle وايضا سان جوسSan Jose-والجزء الجنوبى من نينسولPeninsulaوالجزء الجنوبى من الساحل الشرقىEast Bay.وقد استخدم لفظ وادى السيلكون لاول مرة بواسطة رالف فا رستRalph Vaerst, a Central California entrepreneur.حيث قام مع احد اصدقاؤة بكتابة عدة مقالات فى احدى الدوريات الاسبوعية newspaper Electronic Newsوبدايتها جاء فى يناير 11عام 1971ويرجع استخدام كلمة وادى الى سانتا كلارا فاللى اما بالنسبة لكلمة سيلكون فترجع الى كثافة تواجد الشركات المعنية بصناعات اشباة الموصلات حيث يستخدم السيلكون فى صناعات ا شباة الموصلات وصناعات الكمبيوتر

 

كان الرابط الممتد بين الماضى والحاضر فى تاريخ وادى التكنولوجيا هو الدفع ناحية تطوير التكنولوجيا وخصوصا عندما تعززها الهندسة والادارة والتى كان لها الفضل الاكبر فى خلق خلق قوة تصنيع عالية نشهدها اليوم فى الوادى.لقد ظل وادى السيلكون منذ سنوات مبكرة من القرن العشرين بيتا للصناعات الاليكترونية النابضة بدء بالتجريب وحتى التجديد فى مجالات الراديو والتليفزيون والصناعات العسكرية الاليكترونية .

 

لقد كان لجامعة ستانفورد والشركات التابعة لها وخريجيها دورا كبيرا فى التطوير الذى يجرى فى وادى السيلكون.وهناك شعور قوى من التضامن الاقليمى صاحب صعود وادى التكنولوجيا .منذ 1890 راى قادة جامعة ستانفورد ان مهمتها هى خدمة الغرب وطبقا لذلك تشكلت المدرسة—ولمدة الخمسين عاما الاولى استطاعت ستانفورد التوفيق بين مصالحها ومصالح الشركات فى مجال التكنولوجيا الفائقة باعتماد فكرة الاقليمية والاكتفاء الذاتى على السكان الاصليين .وفى سنوات 1940 وحتى 1950 استطاع عميد كلية الهندسة فريدريك تيمن فى جامعة ستانفورد تشجيع خريجى الكلية على تكوين شركاتهم الخاصة --وترجع تسمية تيمن بابو السيلكون فاللى لقيامة بدور كبير فى تنمية الوادى وتغذية شركات التكنولوجيا العالمية بخريجيين الجامعة والكفاءات منهم ومن هذة الشركات هيولت باكارد ومؤسسة فاريان وكثيرا من شركات الهاى تك الكبيرة حول الحرم الجامعى لجامعة ستانفورد وخلال الفترة من 1955-1985 حدثت ثلاث موجات للتطوير لتكنولوجيا المواد الصلبة وذلك بالابحاث التى جرت بجامعة ستانفورد وكانت هذة الابحاث ممكنة بدعم الشركات الخاصة ويذكر هنا معامل تليفون بل وشوكلى سيميكوندكتور وفير شايلد سيميكوندكتور وزيروكس.وفى 1969 استطاع معهد ستانفورد للبحوث تشغيل احدى محطات اربا نت الاربعة الاصلية .

 

وعلى مدى اربعة عقود تتطور بوادى السيلكون صناعات الدوائر المتكاملة والتى تعتمد بشكل رئيسى على السيلكون وتصنيعة وكذلك صناعات الميكروبروسيسور والميكروكمبيوتر وبشكل يفوق منتجات التكنولوجيا الاليكترونيةويتواجد بالمنطقة عدد ضخم من الخبراء والعلماء من كبار جامعات العالم وتتلقى المنطقة دعما كبيرا من مؤسسة الدفاع الامريكية كذلك تسهم المنطقة اسهاما كبيرا فى البحوث التى يحتاجها سلاح البحرية الامريكي لقد بدا تشارلز هارولد اول محطة للراديو طبقا لخطة وبرنامج الامريكان فى سان جوز وذلك منذ 1909وفى نفس العام استطاع خريج جامعة ستانفورد سيتيل الويل تمويل تصميم محطة ارسال استخدمت فيما بعد فى مؤسسة التلجراف الفيدرالية اف تى سى فى بال التو واستطاعت ال أف تى سى بعد ذلك تطوير اول نظام عالمى لنظام الراديو ووقعت عقد فيما بينها وبين السلاح البحرى للولايات المتحدة الامريكية فى 1912 –وهكذا يلعب وادى السيلكون دورا هاما فى الصناعات العسكرية الامريكية بل ويضمن التفوق العسكرى الامريكى على باقى دول العالم لقد واستخدمتها الولايات المتحدة الامريكية كمحطة جوية لسفن الجو والتى سميت ناسAir Base Sunnyvaleبنوا فى 1933 محطة جوية

واستحدمت بواسطة السلاح الجوى الامريكى فى الفترة من 1933 الى 1947Naval Air Station (NAS) to house the airship

 

وادى السيلكون المصرى

صدر قرار إنشاء الوادي في عام‏1994‏ ليقام علي مساحة‏3‏ آلاف فدان‏..‏ كانت هذه هي بداية فكرة إنشاء الوادي‏,‏ لكن في أواخر التسعينيات رأت الحكومة أن تتم زيادة مسطح الوادي إلي‏16500‏ فدان‏,‏ ومنذ نهاية التسعينيات بلغت الميزانية التي تم إنفاقها علي تنفيذ مشروعات البنية التحتية نحو‏52‏ مليون جنيه‏,‏ وشرعنا في تنفيذ البنية التحتية للمرحلة العاجلة من المرحلة الأولي‏,‏ وقد تراوحت الميزانية السنوية للوادي بين مليون جنيه‏,‏ ووصلت إلي‏5‏ ملايين جنيه‏..‏في القطاع الأوسط من سيناء‏,‏ وعلي بعد‏41‏ كيلومترا شرق الإسماعيلية‏,‏ يقع وادي التكنولوجيا‏,‏ المشروع الذي كان يستهدف إقامة مجتمع عمراني تكنولوجي‏,‏ وصناعي جديد علي مساحة‏16500‏ فدان ويذكر ان مشروع وادي السيلكون المصرى او كما يطلق علية وادى التكنولوجيا وينقسم إلي خمس مراحل تتراوح مساحتها من‏3000‏ إلي‏3500‏ فدان وتم بالفعل البدء في المرحلة العاجلة باجمالي مساحة‏215‏ فدانا من اجمالي المرحلة الاولي والبالغ مساحتها‏3021‏ فدانا وتم تنفيذ اعمال الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي والمعرض والسنترال والاسعاف والمطافيء دون استفادة تذكرحتي الآن ودون تحقيق أي هدف من اهداف المشروع كأحد المشروعات العملاقة في مصر والتي كانت تهدف إلي الخروج من الوادي الضيق بايجاد مجتمعات عمرانية الى دولة مصدرة لها لزيادة الدخل القومى و لتحقيق التنمية الشاملة والقدرة علي مساعدة ومواكبة التقدم التكنولوجي‏,‏ وتحويل وادخال نظام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والصناعة وباقي الخدمات‏,‏ واخيرا تشجيع رؤوس الاموال الوطنية والاجنبية للمشاركة في المشروعات وقد مضي‏16‏ عاما‏,‏ ولم يتحقق إنجاز ملموس علي ارض الواقع‏, ‏ فلا المستثمرين أقبلوا علي الوادي‏,‏ ولا مصنعا واحدا أنتج‏,‏ ولامبني واحدا أقيم علي ارض الوادي حتي الآن‏,‏ ولا اثر لتنمية‏,‏ ولا لنهضة‏,‏ ولاحتي بوادر حلم تلوح في الأفق‏!‏الصين مثلا‏.

 

 أنشأت حديقة تشونج جوان تسون المعروفة باسم وادي السيليكون الصيني عام‏1999‏ ووصل عدد الشركات العاملة فيها إلي أكثر من‏20‏ ألفا‏..‏ وتحقق إيرادات تقدر بنحو‏27‏ مليار دولار‏..‏ ومعدل نمو‏40%‏ سنويا والهند ايضا ـ شجعت صناعة البرمجيات‏,‏ حيث تستفيد كل شركة من تسهيلات خاصة أو تخفيضات أو إعفاءات وفقا لطبيعة عملها‏.‏ ويسمح لوحدات البرمجيات في وادي التكنولوجيا الهندي باستيراد تجهيزات البنية التحتية بما في ذلك البنية التحتية للاتصالات معفاة من الضرائب‏,‏ ورسوم الجمارك‏,‏ والاستيراد‏.‏ فضلا عن إعفائها من ضريبة الدخل لمدة خمسة أعوام من الأعوام الثمانية الأولي التي تعقب البدء بتشغيل الشركة‏.‏ وفي مقابل هذه الإعفاءات تلتزم الوحدة بتصدير برمجيات قيمتها تعادل‏(50%)‏ من قيمة التجهيزات المستوردة‏,‏ بالإضافة إلي‏(50%)‏ من قيمة الإعفاءات‏,.‏ كما تستطيع الوحدة بيع‏25%‏ من قيمة البرمجيات المصدرة داخل السوق الوطنية‏,‏ وفي هذه الحالة تتمتع الوحدة بإعفاء من الضرائب يكافئ نصف المعدل النظامي لرسوم الضرائب‏.‏ لقد كان من المفترض أن يضيف وادي التكنولوجيا للدخل القومي هذا العام أكثر من‏30‏ مليار جنيه‏..‏ لكنه لم يضف حتي جنيها واحدا‏..‏ وكان من المتوقع أيضا‏,‏ أن يضيف المشروع‏12‏ مليار جنيه سنويا للدخل القومي في عام‏2004‏ تصل إلي‏120‏ مليار جنيه عام‏.2020‏ فضلا عن آمال عريضة لتوفير أكثر من‏100‏ ألف فرصة عمل في الوادي‏,..‏ فجأة تبخر الحلم‏..‏ وسيطر الفشل

 

ازدهار الكول سنتر وصناعة التعهيد فى مصر

صناعة التعهيد (Outsourcing) من خلال تقرير قدمته مجموعة (يانكي) الأمريكية، كما يُناقش إمكانية أن يكون مستقبل صناعة التعهيد في مجال تكنولوجيا المعلومات في مصر مشرقاً، وأهم التوصيات التي تُساعد على حدوث ذلك.وجاء في هذا التقرير الصادر عن مجموعة (يانكي) الأمريكية للبحوث والاستشارات بعد تحقيق مصر لنجاح ملحوظ في مجال صناعة التعهيد (Outsourcing) أنه ليس مجرد نجاح، بل أصبحت مصر تُنافس الدول التي سبقتها في هذا المجال مثل: الهند التي تُمثل عملاق خدمات التعهيد؛ إذ تقود خدمات التعهيد العابرة للحدود في مجال تعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات، وخدمات إدارة نظم الأعمال بالتساوي، وذلك على الرغم من أن الهند تسبق مصر في هذا المجال بحوالي (15 – 20) سنة؛ إذ إن البنية التحتية في قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر أقوى من الهند، فعلى سبيل المثال عدد مستخدمي الإنترنت في مصر يصل إلى ثلاثة أضعاف المشتركين في الهند، بالإضافة إلى أن مصر تمتلك كل المقومات والكفاءات التي تُمكّنها من أن تصل إلى المركز الذي وصلت إليه الهند لتُصبح بذلك القوة الجديدة في تصدير الخدمات أو الحلول في المنطقة العربية. فقد قطعت مصر شوطاً كبيراً في سعيها لتنضم إلى كبار المُنافسين في قطاع تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، وخدمات إجراءات الأعمال؛ فهي تُصدر حلول تطوير البرمجيات، وحلول مراكز الاتصال، كما أنها بدأت تتوغل بصورة مُلاحظة في القارة الأوروبية، كما حصلت أيضاً على جزء كبير من أعمال تصدير الخدمات إلى منطقة الخليج؛ إذ أقبلت دول الخليج إلى مصر لتوريد الخدمات بدلاً من الهند وأوروبا. إن واضعي التقرير يفكرون في احتمالات أن تكون مصر قائداً لهذه الصناعة في المنطقة، ونقطة ارتكاز لها في إفريقية وغرب آسيا وجنوب وغرب أوروبا، ويتضح هذا في مقارنة التقرير لأوضاع هذه الصناعة في كل من مصر، والهند، والصين مما يدلّ على أن مصر أصبحت من الدول الأساسية في هذا المجال على مستوى العالم.كما أُشير في التقرير أيضاً إلى تعريف عام لصناعة التعهيد؛ فهي أن يتعهد طرف (شركة أو متعهد) بتقديم خدمة إلى طرف آخر (شركة كبرى) بمقابل مادي يتفق عليه الطرفان؛ فمثلاً كان يُطلق على مورد البضائع للحكومات متعهد توريدات، و متعهد الإنشاءات يُسمّى المقاول، و المتعهد للممثلين و المطربين يُسمّى الريجيسير، وبالتالي فإن التعهيد الخارجي في مجال تكنولوجيا المعلومات هو تصدير خبرات الأفراد في مجال البرمجة وخلافه من دولة غنية بالخبرات مثل الهند إلى دولة أخرى غنية بالمال مثل أمريكا أو دول أوروبا، وقد تصدرت مصر المرتبة الأولى عربياً ورقم (13) عالمياً على مستوى العالم في هذا المجال، لتُصبح بذلك محطة عالمية جديرة بتقديم هذه الخدمات.أيضاً ذكر التقرير أهم التوصيات للحكومة المصرية؛ فمصر إلى حد كبير في طريقها إلى ترسيخ نفسها كلاعب هام في سوق تعهيد تكنولوجيا المعلومات، لكنها تحتاج إلى اتخاذ بعض الخطوات لتسهيل صعودها في هذه السوق: • الاستثمار في البنية التحتية المحلية: إن القيام بالمهمة مكلفة لكنها ضرورية خاصة بإصلاح الطرق، والمطارات والاتصالات التي سوف تجعل من مصر مكاناً أكثر جذباً للأعمال.

 

ومن الضروري أن تولي الحكومة المصرية هذه المجالات الأولوية الأولى في إطار إستراتيجيتها الاستثمارية. • تشجيع التعليم الفني: يجب توجيه النظام التعليمي نحو تلبية حاجات شركات توفير خدمات الاتصالات الآخذة في التوسّع في مصر. وتحتاج الحكومة المصرية إلى الإسراع في عملية إعداد خريجين فنيين على مستوى رفيع لتلبية الطلبات المتزايدة. • تشجيع الشركات على الحصول على التدريب والشهادات العلمية المناسبة: تحتاج الشركات المصرية، كما فعلت الشركات الهندية، إلى الاهتمام بالحصول على عناصر الكفاءة في المقاييس مثل نموذج نضج القدرة (CMM)، وهي وسيلة لتقييم كفاءة عمل القائمين على تطوير البرامج، إضافة إلى وسائل تحسين الجودة مثل (Six Sigma).

 

• تطوير موقع بديل لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإسكندرية: إن الموقع الوحيد لصناعة تكنولوجيا المعلومات بدأ ينهار، كما تدل المستويات المتصاعدة لاستنزاف العاملة. وتضم الإسكندرية بنية نقل جيدة، كما أن أسعار العقارات بها أرخص من القاهرة، وبها نظام تعليمي يفرز خريجين على مستوى متطور.

 

• الاهتمام بسوق تعهيد خدمات إدارة نظم الأعمال في الشرق الأوسط في البداية: تحتاج الحكومة المصرية إلى بناء سجل لإقناع الشركات الأوروبية وشركات أمريكا الشمالية بأن مصر هي المكان المناسب لتعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات، وفي ظل الاهتمام المتزايد بتعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات من دول الخليج إلى مصر، فإن مصر تحتاج إلى استغلال هذا الاتجاه لكي تستفيد من الزبائن المحتملين من أوروبا وأمريكا الشمالية

.

وتقوم الحكومة المصرية بدعم برامج التدريب وتخفض تكلفة الاتصال وفي بعض الحالات رسوم الايجار للشركات الراغبة في التعهيد.

قد ساهم هذا في خفض تكلفة التشغيل لمراكز التعهيد في مصر لتصل إلى 6400 دولار للموظف سنويا أي أقل بنسبة 40% من بولندا-(التي تعتبر أقل الدول الأوروبية تكلفة)، كما أن التكلفة المصرية تعتبر أقل بنسبة 35% من المغرب التي هي أقل الدول الإفريقية تكلفة.ومن المتوقع وصول العائد من صادرات تكنولوجيا المعلومات وخدمات التعهيد الى 1.2 مليار دولار بنهاية عام 2010.

 

 وأفاد التقرير السنوي لمؤسسة جارتنر الاستشارية العالمية المتخصصة في الاستشارات التكنولوجية بأن قيمة الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحالية في مصر يبلغ حوالي 9.8 مليارات دولار، ويتوقع أن يصل إلى 13.5 مليار دولار بحلول عام 2011.

 

وقد دفعت هذه الأرقام مسؤولي هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا إلى التركيز على تنمية هذه المهارات وساعدوا الشركات المتخصصة في تشغيل نحو 15 ألف خريج كعمالة مباشرة في التعهيد حالياً.

 

ويصلون الى 45 الفا بالعمالة غير المباشرة (المرتبطة بالصناعة) وفي 2013 سيتراوح هذا العدد بين 80 و 90 الف عامل وحول حجم سوق تكنولوجيا المعلومات الوليد في مصر، قال الدكتور حازم عبد العظيم مع استبعاد الاتصالات (ذات الحجم الضخم)، فإن سوق تكنولوجيا المعلومات يتراوح حجمه بين 1.5 و1.7 مليار دولاروتبلغ صادراته (من عمليات التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات) حوالي مليار دولار هذا العام، منها 200 مليون لشركات محلية ، و800 مليون لفروع الشركات العالمية العاملة في مصر.

 

 

لماذا تزدهر نشاطات وتفشل اخرى فى البلدان النامية

 

الكول سنتر يشابة فى عملة ال حد كبير قناة السويس فالقناة عبارة عن ممر مائى يسمح بمرور حركة السفن من نقطة الى نقطة من البحر الابيض الى البحر الاحمروالكول سنتر يمثل ممر فى مسار حركة الاتصالات من نقطة الى نقطة ويقدم للمكالمات المارة فى مسارة خدمات معينة ويستخدم اجهزة وموارد بشرية تدعم الخدمات التى يقدمها الكول سنتر لحركة الاتصالات ولاينتج عن ذلك نشاطات ابداعية مثل مشروعات وادى السيلكون والتى تضمن لدول كامريكا والهتد والصين مثل هذا التفوق على دول العالم فى مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وبدون ان ينعكس الدخل المتولد من نشاطات الكول سنتر على حل مشاكلنا القومية كأزمة البطالة وتمويل البحث العلمى والاستثمارات فى مجال التكنولوجيا المتقدمة ي جب ان نتسائل لماذا يكون من نصيب البلدان النامية ازدهار هذا النوع من المشروعات مشروعات بنية تحتية كبيرة ومشروعات وشبكات طاقة وموانئ وطرق سريعة وهذه مشروعات لا تخلق تراكما نقديا قابلا للتوظيف ولكنها تسهم في خلق مشكلات تنموية جديدة تؤدي إلى تراجع النمو في القطاعات الاستراتيجية الأساسية بل وطبقا لهذا النوع من المشروعات تتشكل سياسة الاقراض من البنك الدولى والبنوك المانحة فلقد تحددت شروط دفع القروض التي تمنح للدول المدينة التي يقررها صندوق النقد والبنك الدوليان أن تذهب إلى الشركات الأمريكية لتنفق في المشروعات الموضحة وهنا ندخل في حلقة ما يسمى جدولة الديون وفرض قروض أخرى جديدة أكثر إجحافا يأتي في مقدمتها فرض رقابة خارجية على سياسة العالم الثالث الاقتصادية والسياسية اذا يقف وراء طبيعة المشروعات ونوعها قوى اخرى عالمية لها مصالحها وتستطيع فرض ماتراه حتى ولو بالقوة العسكرية فى حين يقف غيرها من النشاطات الابداعية محلك سر بل يصاب بالفشل ويزداد الفقر فى جانب ويتركز الغنى فى جانب اخر وصورة الفقر فى بلادنا اصبحت مفزعة عن السى ان ان العربية  قدم المدون محمد أبو الفتوح غنيم، صاحب مدونة قلم ودواة،صورة مفصلة عن واقع شريحة من الشعب المصري، الذين يقتاتون على كسرات خبز متخشبة من القمامة، وذلك عبر سرد قصة عجوز مر بها في الشارع، وشاهدها وهي تأكل الخبز من المهملات، فسألها عما تفعل، لتجيبه بالقول: "أبحث عن شيء سيد جوعي واستكمل المدون بالقول: "نصحتها بالذهاب إلى بيوت الزكاة"، فأجابتني بالقول: "والله لأكلي من القمامة أهون عندي من أن أسأل أحدهم وأرى في عينيه شفقة أو ترحم"، ليستعجب الشاب من كرامتها وعزة نفسها، التي تأبى عليها أن تمد يدها إلى أحد-ويقارن المدون في مقاله، الذي حمل عنوان "إنهم يأكلون القمامة ويسكنون الحظائر"، بين حال هؤلاء، وحال من تربوا في القصور، ولم يأكلوا إلا أفخر أنواع الأطعمة، فكيف يحس هذا بذاك، أو حتى يشعر بجوعه وألمه، كما يستخلص المدون في مقاله وعلى جانب اخر نشرت مجلة فوربس الصادرة مارس الماضي قائمة لأغني أغنياء العالم حيث ضمت القائمة ‏1125 ‏مليارديرا في العالم يملكون ‏4,4‏ تريليون دولارلقد وصلت مديونية العالم الثالث إلي ‏2.5‏ تريليون دولاربلغت مصروفات خدمة هذه الديون ‏375‏ مليار دولار سنويا في عام ‏2004. وهو رقم يفوق ما تنفقه كل دول العالم الثالث علي التعليم والصحة ، ويمثل عشرين ضعفا لما تقدمه الدول المتقدمة سنويا من مساعدات خارجية—وقد نجد الاجابة على سؤالنا سالف الذكر فى كتاب صدر بالإنجليزية عام ‏2004 ،كتاب قرصان اقتصادى من تأليف جون بركنز ، وهو واحد من أشهر الخبراء الإقتصاديين‏-وهو احد عملاء وكالة الأمن القومي اكبر وكالات الاستخبارات الامريكية واكثرها سرية ان اس اية ويقدم شهادتة على أليات تخريب اقتصاديات العالم الثالث وطرائق اغراقها فى المديونية والتبعية خدمة لمصالح احتكارات الامبريالية الامريكية -ويضيف: وكالة الأمن القومي الذي جند بها جون بركنز هي التي تعترض الإشارات اللاسلكية السرية على مستوى العالم وتنفذ عمليات التنصت في الخارج ، وكثيرا ما نجد الخلط بينها وبين وكالة الاستخبارات الأمريكية،‏ والكتاب يعتبر شيء نادر من حيث المحتوي ،‏ فهو كتابة تجمع بين وقائع تاريخية ، وكشف لأعمال تجسسية ‏، ودراسة تفضح أساليب الهيمنة السياسية والاقتصادية والمالية وقام بالترجمة د عاطف معتمد ومصطفى الطنانى –ويصف صاحب مقدمة الترجمة د شريف دلاور الخبير بمركز الدراسات الاستراتيجية " يقول‏:‏إن بركنز يحدد دوره مثل أقرانه من صفوة الخبراء في الشركات الإستشارية الأمريكية الكبري في استخدام المنظمات المالية الدولية لإيجاد ظروف تؤدي إلي خضوع الدول النامية لهيمنة النخبة الأمريكية التي تدير الحكومة والشركات والبنوك‏ ،‏ فالخبير يقوم بإعداد الدراسات التي بناء عليها توافق المنظمات المالية علي تقديم قروض للدول النامية المستهدفة ،‏ بغرض تطوير البنية الأساسية ‏، وبناء محطات توليد الكهرباء والطرق والمواني والمطارات والمدن الصناعية‏ ، بشرط قيام المكاتب الهندسية وشركات المقاولات الأمريكية بتنفيذ هذه المشروعات--ثم يستطرد وفي حقيقة الأمر ان الأموال بهذه الطريقة لا تغادر الولايات المتحدة حيث تتحول ببساطة من حسابات بنوك واشنطن إلي حسابات شركات في نيويورك أو هيوستن أو سان فرانسيسكو ، وبرغم أن هذه الأموال تعود بشكل فوري إلي قادة الطغمة ،‏ فإنه يبقي علي الدولة المتلقية سداد أصل القرض والفوائداما المثير فى اعترافات بركنز عندما يتحدث عن عملية فرض الشروط والتى تتنوع من ---الموافقة على التصويت فى الامم المتحدة السيطرة على موارد معينة فى البلد المدين قبول وجود عسكرى وتبقي الدول النامية بعد ذلك كله مدينة بالأموال ‏، ولكن في ظل الهرم الرأسمالي الذي تشكل أمريكا قمته حسب التلقين الذي يتلقاه الخبراء باعتباره واجبا وطنيا ومقدسا" افبركنز يحدد في اعترافاته نماذج التنبؤ التي يستعين بها الخبير لدراسة تأثير استثمارات مليارات الدولارات في بلد ما علي النمو المتوقع لسنوات قادمة‏ ، ولتقويم المشروعات المقترحة‏ ،‏ ويكشف لنا بذلك الطابع المخادع للأرقام الجافة‏.‏ ‏علي سبيل المثالنمو الناتج الإجمالي القومي.قد يكون نتيجة لاستفادة أقلية من المواطنين النخبة علي حساب الأغلبية بحيث يزداد الثري ثراء ، ويزداد الفقير فقرا ، وبرغم ذلك فإنه من الناحية الإحصائية البحتة يعتبر ذلك تقدما اقتصاديا‏.كما أن اعترافات القرصان تكشف عن الجانب غير المرئي في خطة القروض والمشروعات تكوين مجموعة من العائلات الثرية لتصبح ذات نفوذ اقتصادي وسياسي داخل الدولة المدينة‏ ، فتشكل امتدادا للنخبة الأمريكية ،‏ ويتم ذلك ليس بشكل تآمري ‏، وإنما من خلال اعتناق أفكار ومبادئ وأهداف النخبة الأمريكية نفسها ، بحيث ترتبط سعادة ورفاهية الأثرياء الجدد بالتبعية الطويلة المدي للولايات المتحدة ، وذلك برغم أن عبء القروض سيحرم الفقراء من الخدمات الإجتماعية لعقود قادمة‏.‏ويقدم‏ دليلا حاسما

 

 

وصلت مديونية العالم الثالث إلي ‏2.5‏ تريليون دولاربلغت مصروفات خدمة هذه الديون ‏375‏ مليار دولار سنويا في عام 2004وهو رقم يفوق ما تنفقه كل دول العالم الثالث علي التعليم والصحة ، ويمثل عشرين ضعفا لما تقدمه الدول المتقدمة سنويا " إن مهمته هي ببساطة تشجيع زعماء العالم كي يصبحوا جزءا من شبكة اتصالات واسعة تروج لمصالح الولايات المتحدة التجارية ،‏ في النهاية يقع هؤلاء القادة في شراك شبكة من الديون لنضمن خضوعهم لنا ‏، وبهذا نستطيع الإعتماد عليهم كلما أردنا إشباع رغباتنا السياسية والإقتصادية والعسكرية‏ ، بينما هم بالمقابل يبنون مكانتهم السياسية بإنشاء محطات توليد كهرباء ومنشآت صناعية ومطارات لمواطنيهم وهكذا تخدم أصحاب شركات الإنشاءات الهندسية الأمريكية----ثم مضي ليكتب والآن لنري نتائج هذا النظام تسري وتنتشركما يلي كبار الإداريين في أكثر شركاتنا احتراما يسخرون العمال بأجور العبيد ، ويجعلونهم يعملون تحت ظروف غير إنسانية في ورش العبودية في آ تضخ شركات البترول تبث السموم في أنهار الغابات الإستوائية لتقتل البشر والحيوانات والزرع-فى ا لصناعات الدوائية تمتنع عن تقديم ما يتوجب عليها من الأدوية في هذه البلدان كي تنقذ ملايين المصابين بمرض الإيدز ، وحتي في بلادنا في أمريكا فإن هناك اثني عشر مليون عائلة لاتعرف كيف ستدبر وجبة طعامها التالية‏.‏ ونمضي مع المؤلفلقد كتبت هذا الكتاب لعلنا نستفيق ونشرع في تصحيح المسار الذي تتجه إليه الحضارة الإنسانية ،‏ فلاشك أنه حين تدرك أعداد متزايدة منا كيف تستغلنا هذه الآلة الإقتصادية التي تخلق شهوة لاترتوي لإلتهام ثروات العالم ،‏ ثم تنتهي بأنظمة تحتضن العبودية فإننا لن نقبلها‏.‏ ثم هو يصرخ فينا ...يتعين أن نعيد بناء هذا العالم الذي تسبح أقليته في الغني ، وتغرق أغلبيته في الفقر والتلوث والعنف ، ونبحر باتجاه التعاطف الإنساني والديمقراطية وإقرار العدالة الاجتماعية‏ ...!هكذا يتضح كيفية تحقيق الحلم ، أو الوهم ،الأمريكي بالسيطرة علي العالم عبر إحكام قبضتها علي عنق المنظمات المالية التابعة للأمم المتحدة‏ ، وبواسطة مجموعة من القراصنة يجري تدريبهم ليصبحوا اقتصاديين مهرة ومفاوضين ماكرين وجواسيس متمرسين وأشخاص قادرين علي استخدام كل شيء وأي شيء مثل:يحتاج القراصنة معهم إلي جيش من المثقفين ، والكتاب ، وقادة الرأي والفكر والفن والادب ، لتعبئة الرأي العام بجرعات منتظمة من البلاغة اللغوية التي تتسم دوما بالمغالاة للحيلولة دون تحول أي فكر مستقل إلي فعل سياسي قد يهدد الآن أو في المستقبل مصالح النخبة المسيطرة ‏،‏ ويتطلب ذلك بالضرورة تركيزا عاليا للملكية في وسائل الاعلام‏.‏وكما أن الذين يتولون إدارة المؤسسات الإعلامية الكيرة في أمريكا ، أو يكتسبون مكانتهم بصفتهم معلقين ، أو صحفيين ، أو كتابا ، أو خبراء ، ينتمون بحكم الوضع الإجتماعي والمالي لنفس النخبة المحظوظة ويشاركونها امتيازاتها ، فإنهم يعبرون عن مصالح ذات الطبقة التي ينتمون ، أو سينتمون إليها دون حاجة إلي توجيه من أحد---‏وهكذافإن واحدا من هؤلاء " ناعوم شوميسكي " يتحدث طويلا عن سياسة الإحتواء في السياسة الخارجية ، مؤكدا أنها الوجه الآخر لسياسة داخلية تقوم علي أساس صناعة الموافقة ، أي أنه يلزم تعبئة المواطنين بالداخل لدفع فاتورة الإحتواء هذه .!.

 

 

 

 

 


  رأي

الدكتور محمد النظامي يكتب..بالورقة والقلم مستقبل شعب في 2017

د/ محمد النظامي يكتب ..لماذا يرتفع الدولار في مصر ؟؟

محمد ابوقريش يكتب .. ليس هناك شئ حتمى

الدكتور محمد النظامي يكتب ..هيلاري VS ترامب .. الاقتصاد العالمي VS الدولار

الدولار في مصر الي اين والحلول المقترحة لحل المشكلة

هاني أبو الفتوح يكتب .. البنوك والمراكب الغارقة؟

كيف أصبحت البنوك المراسلة كابوساً للبنوك؟

محمد ابو قريش يكتب .. مفهوم المشغل المتكامل

محمد ابو قريش يكتب ..الكرنك والقرى الذكيه فى حياة المصريين

محمد ابو قريش يكتب .. عولمــة . . بس عشرة في المية

د/ عبد الرحمن طه يكتب.. تطبيق ' اقتصادي '

د.عبدالرحمن طه يكتب .. فكرة بخصوص قانون الخدمة المدنية الجديد

هاني أبو الفتوح يكتب ..اتحاد بنوك مصر والاستقلالية المفقودة

دكتور عبد الرحمن طه يكتب .. ثقافة الإنتظار وأثرها على التنمية الاقتصادية

د/ عبد الرحمن طه يكتب .. المحليات و الموائمة بين الحفاظ على الدولة والتنمية الاقتصادية

محمد ابوقريش يكتب.. ميتاســـا . . وتنمية المجتمع المحلي

أيمن سليمان يكتب .. تدهور قيمة الجنيه المصرى

د. عبد الرحمن طه يكتب.. الإرهاب المالي حقيقته وأهدافه .

رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالمصرية للاتصالات يكتب .. ماذا نريد من الوزارة

محمد سويد يكتب .. قمة "سلمان والسيسى" تشكل مستقبل المنطقة ..وقوي اقليمية تعبث بملف العلاقات المصرية السعودية
التنقل بين الصفحات :